
فی تصریح أدلى به لمراسل وکالة رسا للأنباء فی الأهواز، أکّد سماحة حجة الإسلام والمسلمین مجید ناصری نجاد، ممثل مدینة شادگان فی مجلس الشورى الإسلامی على وجوب تجنّب مسؤولی النظام الإسلامی إثارة الخلافات التی تتحول إلى مادة فی إعلام الأعداء.
وشدّد على أنّ إتحاد وتعاضد الشعب والمسؤولین یخدم تحقیق أهداف الثورة الإسلامیة الإیرانیة.
وذكّر سماحته بقول الإمام الخمینی (قدس سره) "إنّ وحدة الكلمة هی رمز انتصار الثورة الإسلامیة" وقال: إنّ إثارة الخلافات بین مسؤولی النظام لیس من صالح الثورة الإسلامیة الإیرانیة فی هذه البرهة من الزمن؛ وذلک لأنّ الاستکبار العالمی أخذ یستخدم جمیع حرابه العسکریة والإعلامیة؛ من أجل حرف الشعب الإیرانی عن نهج ثورته الإسلامیة.
وأكد عضو مجلس الشورى الإسلامی على أنّ ولایة الفقیه هی العمود الفقری للثورة الإسلامیة، داعیا کافة أبناء الشعب والمسؤولین أن یتحدوا ویلتفوا حول ولایة الفقیه؛ حتى لا یتمکن أعداء النظام الإسلامی من توظیف ذلك ضد الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة.
وشدّد على أنّه من الخطأ ومن غیر اللائق إثارة الخلافات بین المسؤولین فی النظام وتضخیمها من قبل بعض الصحف ووسائل الإعلام فی هذه البرهة من الزمن التی أخذت جمیع الشعوب الحرّة والثائرة ضد الظلم فی البحرین والیمن ولیبیا ومصر تتطلع إلى حرکة الشعب الإیرانی.
وعدّد ناصری نجاد مكتسبات الثورة الإسلامیة فقال: إنّ ازدهار المستوى العلمی للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة على الصعید الدولیة، وافتتاح محطات الطاقة النوویة، ومحاربة الفقر ورفع العوز عن بعض أوساط المجتمع، ومحاربة الاستکبار العالمی، وتطور إیران الاقتصادی مع عملیة توجیه المساعدات الاجتماعیة التی سادت فی البلد؛ تعتبر من جملة التطورات التی شهدتها الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة.
وختم ممثل مدینة شادگان تصریحه قائلاٌ: إنّ تصرفات ولی أمر المسلمین (حفظه الله) حجة على جمیع المسؤولین فی السلطات الثلاث.