المدیر العام لإدارة الإعلام الإسلامی فی محافظة گلستان:

أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء فی جرجان أنّ المدیر العام لإدارة الإعلام الإسلامی فی محافظة گلستان، اعتبر مواجهة التیارات المحرفة من الخدمات التی قدّمها رجال الدین على مرّ التاریخ، وقال: لقد کان رجال الدین یتصدّون دائماً للتیارات اللقیطة، ولم یسمحوا بترویج الأفکار المنحرفة فی المجتمع.
کما أشار سماحته إلى محاولات التیارات المنحرفة والمجامیع اللقیطة فی العقود الثلاثة الأخیرة ـ لاسیما بعد الثورة الإسلامیة الإیرانیة ـ الرامیة لاختراق الحکومات بعد الثورة، مضیفاً: لقد کانت هذه المجامیع تحاول دائماً اختراق الحکومات والوصول لأهدافها المشؤومة، من خلال ترویج الأفکار المنحرفة.
واعتبر المدیر العام لإدارة الإعلام الإسلامی فی گلستان الأفکار المنحرفة واللقیطة خطر کبیر یهدد الأصول الإسلامیة، قائلاً: لقد شهدنا فی بعض المراحل ـ وللأسف ـ نفوذ هذه المجامیع المنحرفة إلى أوساط المجتمع؛ لاسیما الحکومات.
ووصف سماحته الأستاذ الشهید مطهری والشهید بهشتی بأبرز رجال الدین الثوریین الذین تصدوا للتیارات اللقیطة فی الأیام الأولى لانتصار الثورة الإسلامیة، وأضاف: لقد تمکن هذان العالمان المجاهدان من منع ترویج الأفکار المنحرفة للتیارات اللقیطة فی المجتمع، من خلال البیان الصحیح والواضح لأحکام الإسلام الأصیل.
ونوه سماحته إلى أنّ الأعداء یحاولون فی البدایة تشویه مکانة رجال الدین، أو إزالة الخطر الذی یشکّلونه على مصالحهم على أقل التقادیر، لافتاً إلى مقولة "الإسلام بدون رجال الدین" التی یسعى الأعداء لطرحها، معتبرا أنّ الإسلام بدون رجال الدین یمثّل الإسلام الأمریکی، وأضاف: إنّ ظهور مثل هذا الفکر سیؤدی إلى ابتعاد الناس عن مبادئ الإسلام.
وأضاف: إنّ أعداء النظام یسعون من خلال طرح مثل هذه المسائل المنحرفة إلى تضعیف مکانة علماء الدین الواعین، وعلى الأعداء أن یعلموا بأنّ مکانة علماء الدین الواعین سامیة ولا یمکن إضعافها بالترویج إلى مثل هذه الأفکار المنحرفة.
وقال: إنّ رجال الدین أهم داعم للنظام فی مجال التصدّی للفکر المنحرف، ولولا الدور الفاعل والإیثار الذی کان یتمتع به رجال الدین على مرّ التاریخ، لما بقی ذکر للإسلام المحمدی الأصیل فی هذه الأیام، حیث کانت الکثیر من التیارات تسعى لإخراج الدین من الحیاة الاجتماعیة للناس، ویعتبرون مشارکة الدین فی الأمور الاجتماعیة سبباً لتعاسة الإنسان وتخلّفه، مع أنّ رجال الدین هم الذین وقفوا لمواجهة هذا الفکر الأمریکی، ولم یسمحوا أن یخرج الإسلام من جسد النسیج الاجتماعی.
واعتبر رجال الدین مشعلاً لهدایة الناس، وإن الرغبة بالإسلام الأصیل ناجمة عن برکة الدور الفاعل للعلماء ورجال الدین العالمین بزمانهم، متابعاً: إنّ رجال الدینی وهبوا لنا روحیة الثقة بالنفس، ومواجهة الاستکبار، والاعتماد على القدرات، وعلینا الیوم جمیعاً أن نهتم بذلک.
وعن دور رجال الدین فی انتصار الثورة الاسلامیة، صرّح قائلاً: لقد انتصرت الثورة الإسلامیة الإیرانیة بقیادة المرجعیة الدینیة، ومساندة رجال الدین والشعب الإیرانی، وکان دور رجال الدین فی جمیع مفاصل هذه الثورة أشد من دور شرائح أبناء الشعب الأخرى.
وشدد سماحة حجة الإسلام والمسلمین ولینژاد على أنّ تقویة أسس النظام الإسلامی مرهونة بتضحیات رجال الدین فی العقود الثلاثة الأخیرة، وقال: وقفت هذه الشریحة المؤثرة فی المجتمع منذ الأیام الأولى لانتصار الثورة فی الصف الأول من مواجهة الأعداء المتحالفین على النظام، واستشهد الکثیر من هذه الشخصیات البارزة فی میدان مواجهة التیارات اللقیطة.
کما اعتبر سماحته التواجد الفاعل لرجال الدین خلال الثمانیة سنوات من الدفاع المقدس صفحة مشرقة أخرى لهذه الشریحة المؤثرة، مضیفاً: توجه الکثیر من رجال الدین کباقی شرائح المجتمع الأخرى للدفاع عن کیان النظام الإسلامی فی الحرب مع الأعداء، وقد حاز الکثیر منهم على منزلة الشهادة فی الحرب المفروضة.
وفی ختام حدیثه أکّد سماحة حجة الإسلام والمسلمین ولینژاد أنّ رجال الدین یحملون الیوم رایة الدفاع عن القیم الإسلامیة والثورة والإمام الراحل (قدس)، وولی أمر المسلمین، وقال: بالرغم من جمیع المؤامرات الدنیئة التی حیکت ضد هذه الشریحة من قبل الأعداء فی العقود الثلاثة الأخیرة، لکننا نشهدهم الیوم یتواجدون بکل صلابة فی المیادین المختلفة للنظام الإسلامی.
کما أشار سماحته إلى محاولات التیارات المنحرفة والمجامیع اللقیطة فی العقود الثلاثة الأخیرة ـ لاسیما بعد الثورة الإسلامیة الإیرانیة ـ الرامیة لاختراق الحکومات بعد الثورة، مضیفاً: لقد کانت هذه المجامیع تحاول دائماً اختراق الحکومات والوصول لأهدافها المشؤومة، من خلال ترویج الأفکار المنحرفة.
واعتبر المدیر العام لإدارة الإعلام الإسلامی فی گلستان الأفکار المنحرفة واللقیطة خطر کبیر یهدد الأصول الإسلامیة، قائلاً: لقد شهدنا فی بعض المراحل ـ وللأسف ـ نفوذ هذه المجامیع المنحرفة إلى أوساط المجتمع؛ لاسیما الحکومات.
ووصف سماحته الأستاذ الشهید مطهری والشهید بهشتی بأبرز رجال الدین الثوریین الذین تصدوا للتیارات اللقیطة فی الأیام الأولى لانتصار الثورة الإسلامیة، وأضاف: لقد تمکن هذان العالمان المجاهدان من منع ترویج الأفکار المنحرفة للتیارات اللقیطة فی المجتمع، من خلال البیان الصحیح والواضح لأحکام الإسلام الأصیل.
ونوه سماحته إلى أنّ الأعداء یحاولون فی البدایة تشویه مکانة رجال الدین، أو إزالة الخطر الذی یشکّلونه على مصالحهم على أقل التقادیر، لافتاً إلى مقولة "الإسلام بدون رجال الدین" التی یسعى الأعداء لطرحها، معتبرا أنّ الإسلام بدون رجال الدین یمثّل الإسلام الأمریکی، وأضاف: إنّ ظهور مثل هذا الفکر سیؤدی إلى ابتعاد الناس عن مبادئ الإسلام.
وأضاف: إنّ أعداء النظام یسعون من خلال طرح مثل هذه المسائل المنحرفة إلى تضعیف مکانة علماء الدین الواعین، وعلى الأعداء أن یعلموا بأنّ مکانة علماء الدین الواعین سامیة ولا یمکن إضعافها بالترویج إلى مثل هذه الأفکار المنحرفة.
وقال: إنّ رجال الدین أهم داعم للنظام فی مجال التصدّی للفکر المنحرف، ولولا الدور الفاعل والإیثار الذی کان یتمتع به رجال الدین على مرّ التاریخ، لما بقی ذکر للإسلام المحمدی الأصیل فی هذه الأیام، حیث کانت الکثیر من التیارات تسعى لإخراج الدین من الحیاة الاجتماعیة للناس، ویعتبرون مشارکة الدین فی الأمور الاجتماعیة سبباً لتعاسة الإنسان وتخلّفه، مع أنّ رجال الدین هم الذین وقفوا لمواجهة هذا الفکر الأمریکی، ولم یسمحوا أن یخرج الإسلام من جسد النسیج الاجتماعی.
واعتبر رجال الدین مشعلاً لهدایة الناس، وإن الرغبة بالإسلام الأصیل ناجمة عن برکة الدور الفاعل للعلماء ورجال الدین العالمین بزمانهم، متابعاً: إنّ رجال الدینی وهبوا لنا روحیة الثقة بالنفس، ومواجهة الاستکبار، والاعتماد على القدرات، وعلینا الیوم جمیعاً أن نهتم بذلک.
وعن دور رجال الدین فی انتصار الثورة الاسلامیة، صرّح قائلاً: لقد انتصرت الثورة الإسلامیة الإیرانیة بقیادة المرجعیة الدینیة، ومساندة رجال الدین والشعب الإیرانی، وکان دور رجال الدین فی جمیع مفاصل هذه الثورة أشد من دور شرائح أبناء الشعب الأخرى.
وشدد سماحة حجة الإسلام والمسلمین ولینژاد على أنّ تقویة أسس النظام الإسلامی مرهونة بتضحیات رجال الدین فی العقود الثلاثة الأخیرة، وقال: وقفت هذه الشریحة المؤثرة فی المجتمع منذ الأیام الأولى لانتصار الثورة فی الصف الأول من مواجهة الأعداء المتحالفین على النظام، واستشهد الکثیر من هذه الشخصیات البارزة فی میدان مواجهة التیارات اللقیطة.
کما اعتبر سماحته التواجد الفاعل لرجال الدین خلال الثمانیة سنوات من الدفاع المقدس صفحة مشرقة أخرى لهذه الشریحة المؤثرة، مضیفاً: توجه الکثیر من رجال الدین کباقی شرائح المجتمع الأخرى للدفاع عن کیان النظام الإسلامی فی الحرب مع الأعداء، وقد حاز الکثیر منهم على منزلة الشهادة فی الحرب المفروضة.
وفی ختام حدیثه أکّد سماحة حجة الإسلام والمسلمین ولینژاد أنّ رجال الدین یحملون الیوم رایة الدفاع عن القیم الإسلامیة والثورة والإمام الراحل (قدس)، وولی أمر المسلمین، وقال: بالرغم من جمیع المؤامرات الدنیئة التی حیکت ضد هذه الشریحة من قبل الأعداء فی العقود الثلاثة الأخیرة، لکننا نشهدهم الیوم یتواجدون بکل صلابة فی المیادین المختلفة للنظام الإسلامی.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.