ممثل ولی الفقیه فی محافظة سیستان و بلوچستان:

أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ سماحة حجة الإسلام والمسلمین عباسعلی سلیمانی إمام جمعة مدینة زاهدان، أشار إلى شخصیة الإمام الراحل (قدس)، وقال: إنّ وجود الإمام فی العصر الحاضر یعتبر معجزة القرن.
وفی معرض تحلیله لهذا المدعى أضاف: أنّ نرى شخصاً لم یدرس فی أی جامعة سیاسیة فی العالم، ولم یسمح له الوقت أن یقضی دورة فی الأمور السیاسیة فی مرکز من المراکز، وترعرع فی ظل الحوزة العلمیة مع أفکار وتعالیم مدرسة الإمام الصادق (ع)، وهو یتمکن من تحلیل جمیع التیارات السیاسیة الموجودة فی العالم،؛ إنّ ذلک یعتبر من جملة الممیزات التی لا یمکن إنکارها.
ولفت سماحته إلى أنّ الإمام کان على إطلاع دقیق بعهدی حرکة الدستور ونهضة النفط، وکان لهاذین العهدین أثر کبیر فی نضجه السیاسی، مضیفاً: إنّ ما أنجزه الإمام یعادل عشرات أضعاف نهضة النفط وحرکة الدستور؛ لأنّ تلک الانتفاضات کانت محدودة فی داخل البلد، أما الثورة الإسلامیة، وما أنجزه الأمام شمل جمیع أرجاء المعمورة.
وأکّد سماحته على أنّ الإمداد الغیبی کان یساعد الإمام على إدامة مسیرته، موضحاً: بالتأکید أنّ رأسمال کبیر کان یملکه الإمام الخمینی (قدس) یمتثل بالإمداد الغیبی؛ بسبب ما کان ینجزه من أعمال عبادیة عظیمة فی الخفاء، وإنّ أشعار الإمام العرفانیة شاهد على هذا الإمداد الغیبی.
وأضاف: بالتأکید إنّ الإمام الخمینی (قدس) کان یتمتع بهدایة خاصة من قبل الذات الربوبیة المقدسة، على ضوء قوله تعالى: «وَ الَّذینَ جاهَدُوا فینا لَنَهْدِیَنَّهُمْ سُبُلَنا».
وفی إطار تأکید إمام جمعة زاهدان على أنّ سیاسة الإمام الخمینی (قدس) أدهشت قوى الاستکبار وأذهلتهم، أوضح قائلاً: لقد تمکّن الإمام من ضمان مسألة تألق الدین وسموه فی المیدان السیاسی؛ من خلال تمسّکه بالحقیقة الدینیة والهویة الإسلامیة والقیادیة المذهبیة فی عصر التوجهات المادیة.
ولفت سماحته إلى أنّ مؤسس الثورة الإسلامیة أبدع فی الإدارة والسیاسة الدینیة للمجتمع، وأثبت عدم إمکانیة فصل الدین عن السیاسة، وأنّ الدین هو الدافع لعجلة القوى فی المیدان السیاسی والاجتماعی، مضیفاً: لقد أثبت الإمام عدم إمکانیة الإدارة المادیة من إدارة العالم؛ لوجود الإرادة الدینیة والوطنیة فیما وراء المسائل المادیة والقدرات الاستکباریة والرأسمالیة.
وأشار سماحته إلى أنّ الإمام الراحل أحیى الفکر الدینی فی العصر الحاضر، ولیس الإسلام فقط، ولفت إلى أن المسیحیة والیهودیة وجمیع المذاهب الأخرى تؤمن بعالم الغیب، مضیفاً: ینبغی أن یقف المجتمع الإنسانی ولیس المجتمع الإسلامی فقط إجلالاً لهذا الوجود المبارک لإحیائه الفکر الغیبی، وعلى الشعب الإیرانی المسلم المدین بحیاته لبرکة وجود إمام الأمّة، أن یکون أمیناً فی حفظ الأمانة التی خلّفها له الإمام، ویسعى أکثر فأکثر من أجل تحقیق أهداف الإمام.
وفی ختام حدیثه صرّح ممثل ولی الفقیه فی مدینة زاهدان قائلاً: نسأل الله تعالى أن یرفع روح الإمام فی علو درجاته، وأن یدیم سیرته، کما نسأله تعالى أن یکتب السلامة لخلفه الصالح قائد الثورة الإسلامیة الإمام الخامنئی (حفظه)، ویوفقه أکثر لمواصلة مسیرة الإمام بهذه الهیبة والقدرة العظیمة.
وفی معرض تحلیله لهذا المدعى أضاف: أنّ نرى شخصاً لم یدرس فی أی جامعة سیاسیة فی العالم، ولم یسمح له الوقت أن یقضی دورة فی الأمور السیاسیة فی مرکز من المراکز، وترعرع فی ظل الحوزة العلمیة مع أفکار وتعالیم مدرسة الإمام الصادق (ع)، وهو یتمکن من تحلیل جمیع التیارات السیاسیة الموجودة فی العالم،؛ إنّ ذلک یعتبر من جملة الممیزات التی لا یمکن إنکارها.
ولفت سماحته إلى أنّ الإمام کان على إطلاع دقیق بعهدی حرکة الدستور ونهضة النفط، وکان لهاذین العهدین أثر کبیر فی نضجه السیاسی، مضیفاً: إنّ ما أنجزه الإمام یعادل عشرات أضعاف نهضة النفط وحرکة الدستور؛ لأنّ تلک الانتفاضات کانت محدودة فی داخل البلد، أما الثورة الإسلامیة، وما أنجزه الأمام شمل جمیع أرجاء المعمورة.
وأکّد سماحته على أنّ الإمداد الغیبی کان یساعد الإمام على إدامة مسیرته، موضحاً: بالتأکید أنّ رأسمال کبیر کان یملکه الإمام الخمینی (قدس) یمتثل بالإمداد الغیبی؛ بسبب ما کان ینجزه من أعمال عبادیة عظیمة فی الخفاء، وإنّ أشعار الإمام العرفانیة شاهد على هذا الإمداد الغیبی.
وأضاف: بالتأکید إنّ الإمام الخمینی (قدس) کان یتمتع بهدایة خاصة من قبل الذات الربوبیة المقدسة، على ضوء قوله تعالى: «وَ الَّذینَ جاهَدُوا فینا لَنَهْدِیَنَّهُمْ سُبُلَنا».
وفی إطار تأکید إمام جمعة زاهدان على أنّ سیاسة الإمام الخمینی (قدس) أدهشت قوى الاستکبار وأذهلتهم، أوضح قائلاً: لقد تمکّن الإمام من ضمان مسألة تألق الدین وسموه فی المیدان السیاسی؛ من خلال تمسّکه بالحقیقة الدینیة والهویة الإسلامیة والقیادیة المذهبیة فی عصر التوجهات المادیة.
ولفت سماحته إلى أنّ مؤسس الثورة الإسلامیة أبدع فی الإدارة والسیاسة الدینیة للمجتمع، وأثبت عدم إمکانیة فصل الدین عن السیاسة، وأنّ الدین هو الدافع لعجلة القوى فی المیدان السیاسی والاجتماعی، مضیفاً: لقد أثبت الإمام عدم إمکانیة الإدارة المادیة من إدارة العالم؛ لوجود الإرادة الدینیة والوطنیة فیما وراء المسائل المادیة والقدرات الاستکباریة والرأسمالیة.
وأشار سماحته إلى أنّ الإمام الراحل أحیى الفکر الدینی فی العصر الحاضر، ولیس الإسلام فقط، ولفت إلى أن المسیحیة والیهودیة وجمیع المذاهب الأخرى تؤمن بعالم الغیب، مضیفاً: ینبغی أن یقف المجتمع الإنسانی ولیس المجتمع الإسلامی فقط إجلالاً لهذا الوجود المبارک لإحیائه الفکر الغیبی، وعلى الشعب الإیرانی المسلم المدین بحیاته لبرکة وجود إمام الأمّة، أن یکون أمیناً فی حفظ الأمانة التی خلّفها له الإمام، ویسعى أکثر فأکثر من أجل تحقیق أهداف الإمام.
وفی ختام حدیثه صرّح ممثل ولی الفقیه فی مدینة زاهدان قائلاً: نسأل الله تعالى أن یرفع روح الإمام فی علو درجاته، وأن یدیم سیرته، کما نسأله تعالى أن یکتب السلامة لخلفه الصالح قائد الثورة الإسلامیة الإمام الخامنئی (حفظه)، ویوفقه أکثر لمواصلة مسیرة الإمام بهذه الهیبة والقدرة العظیمة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.