14 June 2011 - 17:40
رمز الخبر: 3560
پ
مدیر الدائرة الاعلامیة فی مازندران:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- أکد مدیر الدائرة الاعلامیة فی مازندران أن الاعتکاف یمهد للتوبة، وقال: هذه السنة الاسلامیة الحسنة تساعدنا على معرفة أنفسنا.
الاعتکاف یهیء الانسان لأن یؤوب الى الجانب المعنوی


أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من ساری أن سماحة الشیخ ناصر شکریان، مدیر الدائرة الاعلامیة فی مازندران، قال مشیراً الى دور الاعتکاف فی تهذیب الانسان: الاعتکاف هو نقطة تحرک الانسان من الطبیعة الى الفطرة، وهو ذروة التحول الانسانی.

ولفت سماحته الى أن شهر رجب هو شهر الاستغفار والتوبة، ولا بد من إصلاح مسارنا فیه، مضیقاً: الاعتکاف فصل إنزال الرحمة الالهیة وغسل الذنوب عن الروح وتنویر القلوب، کما أنه حلقة الوصل بین العبد والمعبود؛ إذ إنه یعلم الانسان دروساً کثیرة أهمها التقوى الالهیة.

وشدد سماحته على لزوم غلبة المعتکف على هوى نفسه لأنه الجهاد الأکبر، وقال: الاعتکاف محاولة للتخلص من الانشغالات المادیة والإیاب الى الباری عز وجل، وهو کذلک فرار من اللذائذ الدنیویة لبلوغ المعبود.

وأشار سماحته الى أن الاعتکاف یهیء الانسان لأن یؤوب الى الجانب المعنوی ویتوب الى بارئه، متابعاً: ینبغی إشاعة ثقافة الاعتکاف فی المجتمع؛ لأن هذه السنّة الاسلامیة الحسنة تساعدنا على معرفة أنفسنا أکثر فأکثر.

ولفت الى أنه وسیلة للتقرب الى الله عز وجل، وقال: ثمة إقبال کبیر على المشارکة فی هذه العمل المسنون، وخاصة من شریحة الشباب، فلا بد للمسؤولین والجهات المعنیة من الاهتمام بالجانب الثقافی للاعتکاف لجذب أکبر عدد ممکن من المؤمنین.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.