الشیخ قربانی، عضو مجلس الخبراء:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من رشت، شمالی ایران، أن سماحة الشیخ زین الغابدین قربانی، ممثل الولی الفقیه فی جیلان، أشار الى أن الغرب یتحین الفرص للنیل من النظام المقدس فی الجمهوریة الاسلامیة فی ایران، وقال: برغم الفشل الذریع الذی حصده الأعداء على مدى أکثر من ثلاثین عاماً لم یکفوا أیدیهم عن هذه الأعمال الاجرامیة.
وشدد سماحته على أنهم عمدوا على الدوام الى الاساءة الى استقلال النظام الاسلامی فی ایران، مردفاً: ما إن انتصرت الثورة الاسلامیة فی ایران حتى عبأتت أمریکا جمیع حلفائها وسخرت کل إمکاناتها للاطاحة بالنظام الاسلامی؛ بید أنهم واجهوا الخیبة ومنوا بالفشل ولم ینجحوا فی مسعاهم المشؤوم.
وأشار سماحته الى أن التهدید والمقاطعة والاغتیال تمثل جانباً من تلک المواجهة، وقال: إن صمود الشعب الایرانی وتمسکه بالولایة والتفافه حول قیادته الحکیمة أحبط تلک المؤامرات، ورد کید الأعداء الى نحورهم.
ونوه سماحته بالتقدم الکبیر الذی أحرزته الجمهوریة الاسلامیة فی ایران على مختلف المستویات التعلیمیة والطبیة والعسکریة والاقتصادیة، متابعاً: تمکن الشعب الایرانی فی ظل الوحدة والوئام من کسر طوق الحظر المفروض من الغرب والاکتفاء بالمنتجات الداخلیة على أیدی الطاقات الایرانیة.
وفی جانب آخر من حدیثه، أشار سماحة الشیخ قربانی الى المجازر المروعة التی یرتکبها الحکام الظلمة فی البلدان الاسلامیة، وقال: لقد کانت ایران ولا زالت تدافع عن الشعوب المضطهدة والمستضعفة والمحرومة، وتعیر اهتماماً کبیراً لحقوق الانسان.
ولفت سماحته الى أن من یدعی أنه خادم الحرمین الشریفین بات یتحرک باتجاه تحقیق أهداف أمریکا والکیان الصهیونی الغاشم فی المنطقة، مبیناً: إن السعودیة الیوم حطت من کرامة المسلمین وشوهت صورة الإسلام فی العالم.
وأکد على أن هؤلاء الحکام خونة وعملاء قائلاً: إنهم لم یعودوا سوى خدام للمسؤولین الأمریکیین، ویعملون على تأمین مصالحهم فی الشرق الأوسط.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.