11 July 2011 - 09:01
رمز الخبر: 3664
پ
جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..
رسا/إصدارات ـ صدر عن مؤسسة بوستان للنشر کتاب: "فلسفة أفلوطین" بقلم غلامرضا رحمانی.
فلسفة أفلوطین:
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ کتاب: "فلسفة أفلوطین" بقلم غلامرضا رحمانی، صدر عن مؤسسة بوستان للنشر، وهو یهدف إلى التعرّف على الآراء والأفکار الفلسفیة والعرفانیة لأفلوطین خلال أربعة مراحل، تناولت تبیین نظریته فی باب ما فوق الطبیعة أو الله تعالى، والوجود الحقیقی أو العقل، والوجود الوسطی أو النفس، والوجود الظاهری أو المادة.
فأفلوطین أو الشیخ الیونانی ولد فی مصر العلیا (أسیوط حالیاً) عام 205 م، وتوجه إلى الإسکندریة من أجل الاستمرار بدراسة الفلسفة، وشارک فی درس (آمونیوس ساکاس) ـ مؤسس الفلسفة الأفلاطونیة الحدیثة ـ وهو مذهب یترکب من فلسفة أفلاطون وفلسفة الحکماء الإلهیین.
إنّ أفلوطین هو تلمیذ آمونیوس ساکاسو أکبر أتباع المذهب الأفلاطونی الجدید، حیث سمُّی هذا المذهب باسمه.
إنّ هذا الکتاب یهدف إلى تعریف الطلاب على الآراء والأفکار الفلسفیة والعرفانیة لأفلوطین خلال أربعة مراحل، تتناول تبیین نظریته فی باب ما فوق الطبیعة أو الله تعالى، والوجود الحقیقی أو العقل، والوجود الوسطی أو النفس، والوجود الظاهری أو المادة، ولکون هذا الکتاب یتمتع بشمولیة، فهو یُغنی القارئ عن مراجعة سائر الآثار الأخرى التی تمّ تألیفها حول أفلوطین إلى حدّ ما.
إنّ المرحلة الأولى من هذا الکتاب جاءت تحت عنوان "ما فوق الطبیعة" واشتملت على سبعة فصول وهی: "الإلهیات السلبیة"، و "الوحدانیة وبساط ما فوق الوجود"، و "الحضور فیما فوق الوجود"، و "الشهود ما فوق الوجود"، و "اللقاء ما فوق الوجود"، و "التشبّه بما فوق الوجود"، و "الفیض مما فوق الوجود".
وجاءت المرحلة الثانیة تحت عنوان "الوجود الحقیقی" وتتکون من ثلاثة فصول وهی: "ماهیة العقل الکلی"، و "العالم المعقول"، و "وجود المُثل وکیفیتها".
وتتکون المرحلة الثالثة التی جاءت تحت عنوان "الوجود الواسطة" من فصلین وهما: "الروح الکلیة" و "الروح الفردیة".
أما المرحلة الرابعة فقد جاءت تحت عنوان "الوجود الظاهری" وتتکون من أربعة فصول وهی: "المادة الأولى للعالم المحسوس"، و "الروح الدنیا للعالم"، و "تبیین التقدیر الإلهی"، و "تبیین البرنامج العالمی"
نقرأ فی فقرة من مقدمة هذا الکتاب: (لقد استفاد أفلوطین من بحوث کافة علماء السلف، واقتفى أثر حکمة أرسطو وأفلاطون، واستفاد من آراء حکماء وعرفاء الشرق أیضاً؛ ولذلک اعتبر بعض الباحثین أفلوطین من الحکماء ذوی المنهج الانتقائی، وعلى ضوء ذلک قالوا بأنّ هذا الحکیم قد جمع بین الآراء الثلاثة؛ أی رأی أفلاطون وأرسطو ورواقیان، ومع ذلک فلیس هناک شک من أنّ أفلوطین هو صاحب مذهب ورأی، وأسس حکمته من خلال نشره لدائرة البحوث الفلسفیة، بحیث أصبحت حکمته هذه تضاهی حکمة أفلاطون وأرسطو).
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.