
أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله حسین نوری همدانی التقى یوم الأربعاء بلفیف من المسؤولین فی تعبئة الأساتذة فی البلاد، وهنأهم بمناسبة عید الغدیر الأغر، مبیناً تأثیر الحکومة فی حیاة الفرد والمجتمع.
وأکد سماحته على أن أول عمل یقوم به الأنبیاء والأولیاء الالهیین هو محاربة الحکومات الظالمة وتشکیل حکومة صالحة، وقال مشیراً الى ابعاد واقعة الغدیر: لقد أکمل النبی الکریم (ص) الدین وأتم النعمة على المسلمین عند إعلانه علیاً (ع) وصیاً وخلیفة له من بعده؛ لکن الانحراف عن هذه المسار الالهی أوصل الأمة الاسلامیة الى ما هی علیه الآن.
ولفت سماحته الى أن الحکومة تنقسم الى دینیة وغیر دینیة، مردفاً: جاء فی التعالیم الدینیة فی دیننا الحنیف أنه یجب أن یتصدى لأمر الحکومة نبی أو إمام معصوم، وفی عصر الغیبة لا بد من تخویل الولی الفقیه بهذا الأمر؛ وبخلاف ذلک تکون الحکومة طاغوتیة وغیر دینیة ولا مشروعة.
وشدد على أن النظام الوراثی لا مجال له فی الاسلام، متابعاً: الاسلام لا یقبل بتنعم ثلة من الناس وعیش معظم أفراد المجتمع فی الفقر وتحت سلطة تلک الثلة؛ لکن هذه الحالة موجودة الیوم فی الغرب وبعض الدول الأخرى.
وأشار سماحته الى أن النظام الرأسمالی نظام باطل فی الدین الاسلامی المبین، وقال: الأراضی والمعادن والأنفال وبیت المال کلها فی الاسلام تحت تصرف النبی أو المعصوم أو خلیفتهما.
وأوضح أن الدین الاسلامی دین مؤثر وشامل لجمیع أبعاد الحیاة المختلفة، مضیفاً: یجب أن نجسد التعالیم الدینیة القیمة بالعمل؛ ذلک أن الاسلام الیوم قد أحدث هزة عنیفة فی العالم.
وشدد سماحته على أن طریق الاسلام واضح، وأن الصحوة الاسلامیة مستلهمة من الثورة الاسلامیة فی ایران، مشیراً الى المسؤولیة الجسیمة للمسلمین تجاه الوضع الراهن، وقال: بفضل الله جل وعلا انتقلت موجة الصحوة من منطقة الشرق الأوسط والبلدان الاسلامیة لتصل الى قلب أوربا أیضاً.
وفی الختام، انتقد سماحته سیاسة الکیل بمکیالین فی المنظمات الدولیة الزاعمة للدفاع عن حقوق الانسان، قائلاً: حق الفیتو ضرب من الظلم الصراح وقد تجذر فی المنظمات التی ترفع شعار الدفاع عن حقوق الانسان.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.