آیة الله عباس الکعبی:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من الأهواز أن آیة الله الشیخ عباس الکعبی، ممثل أهالی محافظة خوزستان فی مجلس الخبراء، شدد على أن الجمهوریة الاسلامیة فی ایران باتت تحمل لواء الحرکات التحرریة والثورات الشعبیة فی العالم، مضیفاً: بعد اتساع موجة الصحوة الاسلامیة فی العالم، صار یُنظر الى ایران الاسلامیة على أنها رائدة الحرکات التحرریة فی العالم.
ولفت سماحة الشیخ العضو فی رابطة مدرسی الحوزة العلمیة فی قم الى أن حیاة الانسان من دون حکومة تکون فاقدة للقیم الانسانیة، وأضاف: للانسان حیاة فردیة واجتماعیة، وهو بحاجة ماسة الى حکومة عادلة لحفظ النظام وإرساء الأمن وتحقیق العمران والتقدم ومقارعة الظلم ونصرة حکومة الحق.
وأکد سماحته على ضرورة أن یکون شبابنا على أهبة الاستعداد فی طریق صیانة القیم الثوریة وجهاد الأعداء، مضیفاً: لقد شاهد الشعب الایرانی بأم عینه التضحیات التی قام بها مقاتلوا الاسلام على مدى ثمانیة أعوام، حیث جعلوا من أنفسهم متارس لصد العدوان على أراضیهم.
وأضاف قائلاً: هذا الدولة ملیئة بالشباب المستعدین للتضحیة بأرواحهم فی سبیل الدفاع عن الوطن، ولا ریب فی أن هکذا شعب سیکون مرفوع الرأس فی کل حین.
وأبّن سماحته الشهداء الذی سقطوا فی مخازن الأسلحة وهم شهداء الولایة والثبات والعزة والافتخار، مردفاً: إن هؤلاء الشهداء تأسوا بولیهم أمیر المؤمنین (ع) الذی فدى النبی الکریم (ص) بروحه عندما نام فی فراشه وهو ابن ثلاثة وعشرین عاماً، فهم قد افتدوا بأرواحهم وطنهم الغالی وقیادتهم الحکیمة.
ولفت سماحة الشیخ العضو فی رابطة مدرسی الحوزة العلمیة فی قم الى أن حیاة الانسان من دون حکومة تکون فاقدة للقیم الانسانیة، وأضاف: للانسان حیاة فردیة واجتماعیة، وهو بحاجة ماسة الى حکومة عادلة لحفظ النظام وإرساء الأمن وتحقیق العمران والتقدم ومقارعة الظلم ونصرة حکومة الحق.
وأکد سماحته على ضرورة أن یکون شبابنا على أهبة الاستعداد فی طریق صیانة القیم الثوریة وجهاد الأعداء، مضیفاً: لقد شاهد الشعب الایرانی بأم عینه التضحیات التی قام بها مقاتلوا الاسلام على مدى ثمانیة أعوام، حیث جعلوا من أنفسهم متارس لصد العدوان على أراضیهم.
وأضاف قائلاً: هذا الدولة ملیئة بالشباب المستعدین للتضحیة بأرواحهم فی سبیل الدفاع عن الوطن، ولا ریب فی أن هکذا شعب سیکون مرفوع الرأس فی کل حین.
وأبّن سماحته الشهداء الذی سقطوا فی مخازن الأسلحة وهم شهداء الولایة والثبات والعزة والافتخار، مردفاً: إن هؤلاء الشهداء تأسوا بولیهم أمیر المؤمنین (ع) الذی فدى النبی الکریم (ص) بروحه عندما نام فی فراشه وهو ابن ثلاثة وعشرین عاماً، فهم قد افتدوا بأرواحهم وطنهم الغالی وقیادتهم الحکیمة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.