عضو فی معهد الفکر السیاسی للبحوث:

فی تصریح أدلى به الى مراسل وکالة رسا للأنباء، أشار سماحة الشیخ ذبیح الله نعیمیان، العضو فی معهد الفکر السیاسی للبحوث، الى دور الإمام زین العابدین (ع) والسیدة زینب بنت علی (ع) فی الذب عن حیاض الولایة، وقال: رسالة هذین الشخصین العظیمین تتمحور حول أن الولایة هی مرکز ثقل الاسلام.
ومضى سماحته فی القول: بعد واقعة الطف الألیمة، سعت السیدة زینب الکبرى (س) الى حمل لواء الاسلام وتسلیمه الى أولئک المسلمین الذین استاؤوا من تغلیب الأهواء النفسیة على القیم الدینیة.
وشدد سماحته على أن توعیة هذه السیدة الجلیلة حالت دون نجاح الاعلام المضاد، قائلاً: لقد رضح بنو أمیة فی صدر الاسلام الى اعتناق الاسلام مرغمین، لکنهم ما إن سنحت لهم الفرصة حتى سلوا سیف النفاق باسم الاسلام وأغمدوه فی قلب عترة النبی الأکرم (ص).
ولفت سماحته الى أن زینب الکبرى (س) استطاعت کشف النفاق الأموی على مدار سنین متعددة بفضل تضحیة أخیها وأهل بیته، مردفاً: أدرک کثیر من الناس أن الاسلام الحقیقی لیس هو الاسلام الذی جاء به معاویة، ولولا کربلاء لما تمکنت هذه السیدة من تفهیم کلام النبی المصطفى (ص) لمن یدعی السیر على نهجه وخطاه.
وأکد على أن بنت علی المرتضى (ع) تمیزت بالقوة والثبات والعزم الراسخ، متابعاً: لما رأى المسلمون أن کلام زینب وعلی بن الحسین (ع) لا یغایر کلام نبیهم الکریم (ص) کیف لا ینزلون عند هذا الکلام الالهی ویصدقونه؟
وأردف: إن کان یزید قد ندم على فعلته القبیحة ومضى فی توجیهها وتبریرها، فإن السیدة زینب (س) لم تتنازل عن عقیدتها قید أنملة وتحدثت بما کان الحسین (ع) یرید التحدث به غیر آبهة للتهدید والوعید.
وأضاف قائلاً: إن الحسین (ع) وزینب الکبرى (س) لسانان لبیان حقیقة واحدة، وهی الحقیقة التی تجلت فی کربلاء، إنها استطاعت برسالة التوعویة الکشف عن حقیقة کربلاء وتجسید حقیقة الامام الحسین (ع) المتعالیة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.