الشیخ ماهر حمود:

ونقل موقع النشرة اللبنانية أن الامين العام لاتحاء علماء المقاومة أشار خلال خطبة الجمعة، الى ان "دول وحكومات وملوك وبعض الحركات الاسلامية المزورة يتسابقون الى التطبيع مع العدو الصهيوني، وكذلك كل من قاتل في سوريا زاعما أنه يجاهد في سبيل الله انما هو جزء من الخطة الاسرائيلية – الأميركية"، معتبرا انه "عندما تحولت "جبهة النصرة" الى "فتح الشام" وفكت الارتباط عن تنظيم "القاعدة"، كان ذلك بطلب اميركي ليصبحوا "معتدلين".
وشدد الشيخ حمود على ان "طريق الاسلام يمر من المقاومة بكافة اشكالها وتنوعها، وهذا الطريق الوحيد في هذه المرحلة حتى يهيئ الله لهذه الامة من يوحدها ويجمعها على طريق الاقصى".
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.