بیان لعدد من الحقوقیین الإیرانیین:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من تبریز أن أکثر من مئتین من الحقوقیین والطلاب الجامعیین فی کلیة الحقوق والموظفین العاملین فی لجنة حقوق الانسان فی الاسلام أصدروا بیاناً شجبوا فیه اغتیال العالم الفیزیاوی الشهید مصطفى أحمدی روشن، وطالبوا المفوضیة العلیا لحقوق الإنسان فی منظمة الأمم المتحدة بتشکیل لجنة مختصة للتحقیق فی اغتیال العلماء الایرانیین.
وأکدوا على أن الجمهوریة الاسلامیة فی ایران تعتبر من أکبر ضحایا الإرهاب على مدى أکثر من ثلاثة عقود، وأضافوا: منذ سنوات والکیان الصهیونی وعدد من الدول الغربیة تصرح بممارسة عملیات الاغتیال لتحقیق أهدافها الخبیثة، کما لا یخفى دور منظمة الطاقة الذریة فی تسریب أسماء العلماء الإیرانیین لتسهیل اغتیالهم؛ لکن ذلک إن دل على شیء فإنما یدل على العجز والفشل الذی منیت به تلک الأجهزة القمعیة.
وانتقد الحقوقیون المذکورون الازدواجیة فی تعاطی الدول الغربیة مع ظاهرة الإرهاب والاغتیالات المنظمة، مؤکدین على أن الجمیع یتحمل مسؤولیة التندید بهذه الجریمة البشعة لئلا تتحول الى شرعة ینتهجها البعض مع کل من یخالفه فی الرأی؛ ولذا یتوجب على تلک البلدان الغربیة خاصة أن تعلن بصراحة عن رأیها فی مثل هذه الأعمال الإجرامیة.
ولفتوا إلى أن هذه الطریقة الجبانة فی القضاء على الفکر الآخر لن تجلب لأصحابها سوى نتئاج عکسیة؛ ذلک أن کثیراً من العلوم والتقنیات الحدیثة بدأت الجمهوریة الاسلامیة فی ایران تعتمد على نفسها فی مواصلتها، ولا یمکن للاغتیالات أن توقف عجلة التقدم العلمی.
وشددوا على الطابع السلمی للطاقة النوویة فی إیران، معلنین لجمیع المخالفین والمناوئین أن إیران الاسلامیة تنطلق من الثوابت الدینیة والتعالیم الاسلامیة فی تحریم الاستفادة من الأسلحة النوویة، کما أنها تدعو الى نزع هذه الأسلحة من الشرق الأوسط تماماً.
ونددوا بالتعتیم الاعلامی من قبل وسائل الاعلام المدعیة للدفاع عن حقوق الانسان تماشیاً مع الأهداف الامبریالیة، داعین الى مراجعة الإعلان العالمی لحقوق الانسان لمعرفة حجم الانتهاکات التی تمارسها القوى الکبرى فی هذا الصدد.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.