جبهة العمل:

وفي بيان لها، رأت الجبهة ان "العدو الصهيوني الغاصب لا يكترث ولا يلتزم بالقرارات الدولية والأممية، بل هو يضرب بها عرض الحائط معتمداً في ذلك على الإدارة الأميركية التي تحمي ظهره وتمدّه بكل أسباب القوة والتمكين"، مطالبة المجتمع الدولي بـ"التفلت ولو لمرة واحدة من الطوق الأميركي ومعاقبة العدو الصهيوني على أفعاله وجرائمه ومجازره المشينة والبشعة ومنعه من التمادي فيها"، متمنية "رؤية الشعب الفلسطيني والقوى والفصائل موحّدة من جديد في مواجهة العدوان".
وأكدت الجبهة أنّ "الانقسام الحاصل سبّب الكثير من المآسي والتنازلات، وأنّه على القيادة الفلسطينية بشخص رئيس السلطة محمود عباس الانصياع إلى خيار ومصلحة الشعب الفلسطيني، وهو خيار الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني من براثن المحتل الغاصب".(۹۸۶۳/ع۹۴۰)
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.