
وقد رحب حمود بهذا الجهد الذي نحتاجه جميعا بتحييد المدنيين وتخفيف أثار النزاعات القائمة، والتي وللأسف الشديد يخطط لها في الخارج، ومن اجل تدمير بلادنا ونهب ثرواتنا وللأسف إننا ننفذها بأيدينا، ولا توجد جهة تستطيع أن تضبط ردود الفعل هذه.. ورحب بهذه الزيارة وطلب من هذه المنظمة مضاعفة نشاطها مع كافة الجهات الدولية التي تعنى بهذه الأهداف.(۹۸۶۳/ع۹۴۰)
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.