الشيخ حمود:

وأكد أن "الحق منتصر لا محالة وأن الحملة الرعناء لن تؤتي أكلها ولن يستطيع الصهاينة المعتدون أن ينفذوا مخططاتهم العنصرية العدوانية".
من جهته، رحب عضو المجلس السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل ملقيا كلمة الفصائل الفلسطينية بـ"المطران حنا بطرك فلسطين وبطرك قضايا التحرر في العالم، الرجل الذي استحق لقب رجل القدس بتضحياته ونضالاته، الأمر الذي استثار حفيظة العدو الغاصب فحاروا في أمره أهو مسلم أم مسيحي، وما يمكن فعله للحد من مواقفه الوطنية والقومية المشرفة فقاموا بهذه الحملة الشرسة والتي لن تثمر مهما طالت ومهما استخدمت من وسائل".(۹۸۶۳/ع۹۴۰)
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.