23 February 2012 - 08:27
رمز الخبر: 4366
پ
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال آیة الله مصباح یزدی: فکرة إطاعة الولی الفقیه صانت لنا البلاد من المخاطر طیلة عمر الثورة الغراء.
آیة الله مصباح یزدی یحذر من تأثر بعض الدوائر بالتوجه العلمانی


أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن سماحة آیة الله محمد تقی مصباح یزدی، رئیس مؤسسة الإمام الخمینی (قدس) للدراسات والبحوث، استقبل حشداً من مسؤولی الحرس الثورة الاسلامیة فی ایران. وفی کلمة له قال سماحته: یجب أن تسیر جمیع الأمور بتوجیه من الدین، لا على مستوى القانون فحسب، بل فی التنفیذ أیضاً.

وحذر سماحته من انتشار الفکر العلمانی فی مؤسسات الدولة، قائلاً: ثمة خیوط للتوجه العلمانی تشاهد فی بعض المراکز والدوائر، فلا بد من توخی الحیطة والحذر لئلا تؤثر على مسار الحکومة. وکمثال على ذلک، الترویج لمخالفة رجال الدین، فهذا فکر علمانی قائم على سیاسة الفصل بین السیاسة والدین.

وأشار سماحته الى بعض الحرکات التی تتظاهر بالدین وتدعو فی حقیقتها الى فصل الدین عن السیاسة کنهضة الحریة، مضیفاً: یتشبث البعض بعدم تخصص بعض رجال الدین فی أعمالهم وتصرفاتهم الخاطئة، لکن هذا أمر طبیعی لا یمکن تعمیمه، وهو موجود فی کل شریحة بنسب متفاوتة.

ولفت سماحته الى أن المساجد کانت محوراً ومنطلقاً للنشاطات الشعبیة الاجتماعیة والثوریة، متابعاً: تبرز ظاهرة الفکر العلمانی الیوم فی قضیة الاستفادة من المساجد، حیث یصرح البعض أنها مکان للعبادة ولا صلة لها بالسیاسة.

وشدد على أن المساجد الیوم تمثل رمزاً للدین بسبب العلاقة الوثیقة بین السیاسة والدین، وقال: إن الإمام الخمینی الراحل (قدس) وقائد الثورة الاسلامیة فی ایران یؤکدان على ضرورة حل القضایا السیاسیة والاجتماعیة بمعونة رجال الدین والعلماء.

وانتقد سماحته الوضع الظاهری لبعض المساجد، مردفاً: برغم سیادة الفکر العلمانی فی الدول الأوربیة، نرى أنهم یبدون عنایة خاصة بالکنیسة، بینما فی الدول الاسلامیة نجد عدم اهتمام بمظهر المسجد بحجة أن الاسلام لا یشجع على ذلک، والحال أنه یجب الاهتمام والعنایة بالمسجد کونه واجهة للاسلام.

وأخیراً، أکد سماحته على أن إطاعة الولی الفقیه مطلب شعبی وهی السبب فی انتصار الثورة الاسلامیة فی ایران، قائلاً: فکرة إطاعة الولی الفقیه صانت لنا البلاد من المخاطر طیلة عمر الثورة الغراء.

ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.