06 March 2012 - 09:38
رمز الخبر: 4420
پ
جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..
رسا/إصدارات ـ صدرت عن المجمع العالمی للتقریب بین المذاهب ترجمة کتاب: "الثورة الإسلامیة والإمام الخمینی (قده)" وهو من تألیف راشد الغنوشی، وترجمة الأستاذ سید هادی خسروشاهی.
الثورة الإسلامیة والإمام الخمینی
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ کتاب "الثورة الإسلامیة والإمام الخمینی (قده)" تضمّن مجموعة مقالات وکلمات للأستاذ راشد الغنوشی، قائد حرکة النهضة التونسیة التی نشرتها الجرائد والمجلات بمناسبات مختلفة فی الأعوام الماضیة، وقد صدر الآن بحلته الجدیدة بمناسبة الصحوة الإسلامیة فی المنطقة وانتفاضة الشعب الإسلامی فی تونس، حیث یتضح من خلال مطالعة هذا الکتاب الهدف من الصحوة الإسلامیة وحقیقتها فی تونس.
نقرأ فقرة للمترجم فی الطبعة الجدیدة من هذا الکتاب: إنّ البحث حول الثورة الإسلامیة الإیرانیة وقیادة هذه الحرکة من وجهة نظر المؤلف الشیخ راشد الغنوشی تعتبر من أسباب تجدید حیاة الإسلام فی عصرنا؛ ولذلک اختار المؤلف عنوان: حرکة الإمام الخمینی (قده) وتجدید حیاة الإسلام" لهذا البحث.
یتکون هذا الکتاب من ثلاثة أبواب تتعلق بالثورة الإسلامیة والإمام الخمینی (قده)، وحقیقة نظریة الصهیونیة ومسألة حکومة العلماء أو المفکرین.
نقرأ فی الباب الأول مقدمة حول الکتاب ومؤلفه بقلم المترجم الأستاذ خسروشاهی، وملاحظات حول الطبعة الجدیدة والکتاب والمؤلف، بالإضافة إلى مسألة تجدید حیاة الإسلام، والنشاطات التی قام بها هذا الکاتب والمفکر الإسلامی.
تجدر الإشارة إلى أن الباب الأول من هذا الکتاب یتکوّن من قسمین تحت عنوان: "الإمام الخمینی (قده) وتجدید حیاة الإسلام" و "الثورة الإسلامیة الإیرانیة طلیعة الحرکات الإسلامیة".
أما الباب الثانی فقد جاء تحت عنوان القضیة الفلسطینیة وحقیقة أطروحة الصهیونیة، وقد تناول تحلیلاً سیاسیاً عن الشیخ رائد الغنوشی فی أوائل عقد الثمانینات المیلادی، علماً أنّ هذا التحلیل دوّن قبل ذلک تحت عنوان تحلیلات فی أعماق التشکیلات لقراءة أعضاء النهضة الإسلامیة فی تونس.
کما إنّ الباب الثالث من الکتاب تضمّن ثلاث ترجمات لحوارات مع راشد الغنوشی فی الصحف المختلفة، تعرّض من خلالها لعدّة عناوین وهی: "تجدید حیاة الإسلام: حکم العلماء أو المفکرین"، و "تونس والجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة"، و "مرکزیة القضیة الفلسطینیة"؛ أما الحوار الأول فقد نُشر فی مجلة "عربیاً" (طباعة لندن، دیسمبر عام 1986م) حیث فرضت الإقامة الجبریة بسبب هذا الحوار على أعضاء هیئة القیادة التابعة لحرکة الاتجاه الإسلامی، أما الحوار الثانی والثالث فقد نُشرا فی صحیفة العقیدة (طباعة الجزائر، أکتوبر عام 1991م وابریل 1991م).
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.