الشیخ نعیم قاسم:

اعتبر نائب الأمین العام لحزب الله اللبنانی الشیخ نعیم قاسم تهدیدات الکیان الصهیونی"صراخات فی الهواء لا مکان لها، والمقاومة جاهزة وستکون دوما بالمرصاد، وإن وجود المقاومة هو المحسوم، وإن شاء الله تکون (إسرائیل) فی خبر کان".
جاء ذلک خلال کلمته بالاحتفال التی تقیمه المؤسسة الإسلامیة للتربیة ولجنة إمداد الإمام الخمینی (قده)، وعن الوضع اللبنانی وصفه سماحته بالوضع المربک بسبب تنوعه الطائفی وبسبب الحسابات الضیقة، وقال:" البعض فی لبنان کانوا یراهنون على الوضع السوری، ففشل الرهان وراهنوا سابقا مستخدمین کل جحافل العالم فلم ینجحوا ولن ینجحوا".
وأشار الشیخ قاسم إلى " وجود محاولات الیوم فی لبنان من أجل إثارة قضایا هامشیة کوجود مقاتلین لحزب الله فی سوریا، ولکن نقول أن سوریا لا تحتاج إلى عناصر أو قوات من "حزب الله" فلدیها شعب وإدارة قویین، وإن کل ما یقولونه لیس صحیحا؛ فنحن عندما نقوم بأمر ما نقوم به أمام العالم ولا نخشى أحدا ولا نخفی أنفسنا کما یفعل البعض"، مضیفا "یریدون إسقاط سوریا من أجل تغییر خارطة المنطقة لتکون منسجمة مع أمیرکا و(إسرائیل) ولإبعاد الأنظار عن جرائم (إسرائیل) فی فلسطین.
وعن مراهنات البعض على سقوط الحکومة قال نائب الأمین العام لحزب الله: "من کان یراهن على استقالة الحکومة تبین أنه واهم"، قبل أن یؤکد على ثلاث قضایا فی البلد وصفها بالأساسیة، وفی مقدمتها حمایة لبنان من الخطر "الإسرائیلی" عبر تکامل قوى الجیش والمقاومة والشعب، والاهتمام بقضایا الناس وهذه مسؤولیة یتحملها رئیسا الجمهوریة والحکومة وکل الأطراف، وأخیرا إنجازضرورة إنجاز قانون إنتخابات عادل.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.