آیة الله جوادی آملی:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله عبد الله جوادی آملی واصل تفسیره لسورة الشعراء، قائلاً: إن من یطالبون بإرجاعهم الى الأرض لیعملوا صالحاً بعد رؤیة العذاب الإلهی الألیم على ثلاثة أصناف: متنعمون أو مسرفون أو مترفون. فهؤلاء لا یؤمنون إلا فی حال الخطر، ولا أثر لمثل هذا الإیمان، کما لا قیمة للإیمان بعد الموت.
وأشار سماحته الى قوله تعالى: «وما أهلکنا من قریة إلا لها منذرون» وقال: المراد من المنذر هو الإمام المعصوم أو النبی أو عالم الدین؛ لأنه من غیر الممکن إرسال نبی أو إمام معصوم الى کل منطقة وقریة ومنزل. فکما یؤدی النبی وظیفة القیام والإنذار، کذلک علماء الدین یقومون بهذا العمل مع الحفاظ على مراتب العدل والعلم؛ ومن هنا فإن رد إنذار العلماء ردّ لإنذار رسول الله (ص).
وأضاف سماحته قائلاً: من الصعب العیش مع المتکبر فی مکان واحد، کما یتعذر العیش مع القبیلة المتکبرة إن قالت: «لیس علینا فی الأمیین من سبیل»، وإسرائیل من هذا القبیل. إنه من الواجب أن یعین الله تعالى الخالق لهذا الکون مکانة الإنسان لا الفاقد للوحی «و اتخذ الهه هواه»؛ لأنه سوف یخطئ.
واستذکر سماحته العلامة الطباطبائی مؤلف تفسیر المیزان، قائلاً: رحم الله أستاذنا العلامة الطباطبائی حیث أشار ذیل الآیة 209 من سورة الشعراء فی زهاء عشرین موضع الى أن الله لیس بظالم وأن الظلم ممتنع فی حقه.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.