02 May 2012 - 16:44
رمز الخبر: 4546
پ
إصدارات:
رسا/إصدارات- صدر عن مرکز الدراسات والأبحاث وإحیاء التراث بالرابطة المحمدیة للعلماء-الرباط، الطبعة الأولى المحققة من کتاب:«الدلائل على الحدیث بالشاهد والـمَثَل»لأبی محمد القاسم بن ثابت بن حزم العَوْفی السَّرقسطی(302هـ)، دراسة وتحقیق: الدکتور محمد حامد الحاج خلف
«الدلائل على الحدیث بالشاهد والـمَثَل»

لا شکّ فی أن عنایة المحدثین واللغویین بعلم غریب الحدیث نابعة من حُبِّهِم لحدیث رسول الله صلى الله علیه وآله وسلم ، وخوفهم من وقوع الزلل فی فهمه؛ لا سیما مع کثرة الألفاظ الغریبة فی الحدیث النبوی؛ إذ کان رسول الله صلى الله علیه وآله وسلم یُحَدِّثُ کلّ قوم من العرب بلسانهم، وبالرجوع إلى جهود العلمـاء فی شرح غریب الحدیث نجدهم اتجهوا فی مرحلة أولى إلى العنایة بـمـا فی متون الأحادیث من مفردات تحتاج إلى شرح وبیان، فألَّفوا رسائل وجیزة، إذا جُـمعت لا تعدو أن تکون کتاباً واحداً دون الاهتمـام بالإسناد، ولم یتَّبع مؤلفوها منهج الکشف عمـا فاتهم من نوادر لغة الحدیث، وبقی الأمر کذلک إلى أوائل القرن الثالث الهجری، حین صنّف أبو عُبید القاسم ابن سلاّم الهروی(ت224هـ) کتابه «غریب الحدیث»، الذی تناول فیه بالشرح والتفسیر معظم المشهور من حدیث النبی صلى الله علیه وآله وسلم ، والمـأثور من أحادیث الصحابة والتابعین، وتابع التابعین، ثم ختمه بأحادیث لا یعرف أصحابها، واهتم اهتمـامـاً زائداً بالسند، مـما جعله کتابا معتمدا عند أهل العلم، ثم حذا حذوه وأکمل نقائصه أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتیبة(ت276هـ) فی کتابه:«غریب الحدیث».
ثم جاء بعدهما بعقود یسیرة فتمَّمَ عملهما وشرح ما أغفلاه المحدث اللغویّ الشهیر القاسم بن ثابت السّرقسطی الأندلسی(ت302هـ) وذلک فی کتابه الکبیر الذی سمـاه:«الدلائل على معانی الحدیث بالشاهد والمثل»، وهو الکتاب الذی نال إعجاب العلماء.
وقد سلک السرقسطی فی کتابه منهج أبی عبید، فی بیان اللفظ، وصحة المعنى، وجودة الاستنباط، وبیان الفقه، واعتمد طریقة ابن قتیبة، فی إشباع التفسیر، وإیراد الحجة، وذکر النظائر، وتخلیص المعانی، وفاقهما بالتوسع فی إیراد الشواهد، وتوضیح الغوامض.
ومن أسف أن جارت على هذا الکتاب عوادی الحَدثان، فضاع منه الجزء الأول المتضمن عدداً من أحادیث النبی صلى الله علیه وآله وسلم ، ولم یتبقّ منه سوى الجزئین الثانی والثالث، وهما الجزءان اللّذان یُتحِف بهما مرکز الدراسات والأبحاث وإحیاء التراث جمهور الباحثین والمهتمین بعد أن تصدّى لتحقیقهما وضبط نصوصهما فضیلة الدکتور محمد حامد الحاج خلف، معتمداً على ثلاث نسخ مخطوطة عثر علیها بالرباط ودمشق وإستانبول، وقد اجتهد فی استیفاء الموجود من النسخ المخطوطة ومقابلتها، وبذل جهدا عظیما فی الضبط والتحقیق والتوثیق، رغم صعوبة الوصول إلى ألفاظ الشواهد التی تلقاها السرقسطی من شیخه أبی علی الهَجَری مشافهة من أفواه أهل نجد ومکة والمدینة. کما قام بدراسة وافیة عرّف فیها بالسرقسطی وکتابه، وکشف فیها عن إضافات مهمة ککشفه عن شعر عشرات الشعراء الذین وردت أشعارهم فی الکتاب بینما أخلت بها دواوینهم المطبوعة المحققة، واستدراکه عددا لا بأس به من نصوص الکتاب، فصدرت هذه النشرة أوفى وأکمل من النشرة السابقة.
------------
یقع الکتاب فی أربعة مجلدات من (2032 صفحة)، دراسة وتحقیق: الدکتور محمد حامد الحاج خلف، إصدار مرکز الدراسات والأبحاث وإحیاء التراث بالرابطة المحمدیة للعلماء-الرباط، سلسلة نوادر التراث(14)، الطبعة الأولى: 1432هـ/2011م.
تطلب منشورات مرکز الدراسات والأبحاث وإحیاء التراث داخل المغرب من:
دار الأمان للنشر والتوزیع- الرباط، هاتف وفاکس: 537200055/ 537723276(00212)
وخارج المغرب من:
لبنان: دار ابن حزم للطباعة والنشر، بیروت، ص.ب: 6366/14،
هاتف وفاکس: (009611)300227/701974
ومصر: دار السلام للطباعة والنشر والتوزیع، القاهرة، 19 شارع عمر لطفی، موازی عباس العقاد ـ مدینة نصر، هاتف وفاکس: (00202) 2741578/2741750
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.