استطلاع رأی أجرته جهة رسمیة:

وأظهر استطلاع المرکز، الذی یهدف إلى التعرف على اختیارات المصریین لرئیس مصر القادم والصادر الیوم الخمیس، بعنوان: "من أقرب إلى الفوز الرئاسی" حصول عمرو موسى على نسبة 7%، لیتراجع إلى المرکز الثالث، بینما استحوذ محمد مرسی مرشح الإخوان المسلمین على 4%، وحمدین صباحی على2%
وأوضح المرکز أن نسبة المصریین الذین لم یحددوا بعد مرشحهم للرئاسة انخفضت من 42% فی استطلاع إبریل الماضی إلى 39% خلال الشهر الجاری.
فی حین أعرب 8% من المواطنین عن عدم مشارکتهم فی الانتخابات الرئاسیة، و6% رفضوا ذکر المرشح، بینما لم یقرر 17% من المشارکین فی الاستطلاع خوض العملیة الانتخابیة.
وحول رؤیة المصریین لإجراء الانتخابات الرئاسیة فی موعدها، أعرب 60% من المواطنین عن اعتقادهم أنها ستجری فی الموعد المحدد، بینما أشار 10% إلى عدم إجرائها، فی حین لم یحدد 30% رؤیتهم.
ولفت الاستطلاع إلى تراجع نسبة من یثق فی نزاهة الانتخابات من 44% فی إبریل إلى 40% خلال مایو، کما انخفضت نسبة من یثقون إلى حد ما فی نزاهة الانتخابات من 30% إلى 29%، واستقرت نسبة من یثق ولکن بشرط عند 1%، وانخفضت نسبة من یتشکک من نزاهة الانتخابات من 12% إلى 9% فی حین لم یعبر 21% عن رأیهم.
وتجدر الإشارة إلى أنه عقب ثورة ینایر اعلن الدکتور أبو الفتوح ترشحه لانتخابات الرئاسة المصریة و ذلک فى یوم 10 مایو 2011 . وقوبل القرار بالترحیب من بعض القوی السیاسیة الا انه لاقی اعتراضا من قبل مکتب الإرشاد بجماعة الاخوان المسلمین لاعلانهم مسبقا عدم تقدیم ای مرشح لانتخابات الرئاسة القادمة، ثم حدث وأعلن مکتب الارشاد فصل الدکتور عبدالمنعم من المکتب نتیجه ترشحه للرئاسة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.