جمعیة الوفاق الوطنی الاسلامی:
ناقش الاجتماع النتائج والمتابعات المتعلقة بمداولات المراجعة الدوریة لملف البحرین حول حقوق الإنسان الذی انعقدت فی جنیف والتوصیات الأممیة الصادرة من تلک الجلسات، وضرورة التبنی الدولی لتنفیذها لأنها غیر قابلة التحقق من دون متابعة دولیة مباشرة.
وأعادت الأمانة العامة تأکیدها على مبدأ الحوار، وشددت على الحوار الجدی القائم على الأسس الصحیحة والذی یفضی لمخرج سیاسی حقیقی یساهم فی بناء دولة دیمقراطیة یکون فیها الشعب مصدر السلطات، وتنقل البحرین من ظلمات الدیکتاتوریة والتسلط والفساد وسرقة المال العام الى دولة المؤسسات وحکم الشعب لنفسه والارتقاء بالمواطن عبر المساواة وتکافوء الفرص وتثبیت دعائم الدولة الحقیقیة.
وفی موضوع الوحدة بین البحرین والسعودیة أکدت الوفاق أن مسألة السیادة والاستقلال لیست محل نقاش وحتى تفکیر فی النقاش حولها، وهی خط أکبر من أحمر ولا یحق لأی کان أن یبیع حبة تراب واحدة من تراب هذا الوطن، وأن أی محاولة للمساس بشیء هی حق حصری للشعب البحرینی الحقیقی عبر آلیات دیمقراطیة نزیهة تحت إشراف أممی وهو ما تضمنه العهد الدولی فی مستهل بنوده.
وتابع الاجتماع بقلق تجاوزات حقوق الإنسان فی البحرین، والقمع الوحشی الیومی الذی یتعرض له المواطنون الذین یعبرون عن مطالبهم بطرق حضاریة وسلمیة
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.