05 June 2012 - 18:04
رمز الخبر: 4717
پ
آیة الله النابلسی یدین تفجیر مقر الوقف الشیعی فی بغداد:
رسا/أخبار الحوزة العالمیة- دان العلامة الشیخ عفیف النابلسی التفجیر الانتحاری الذی استهدف الوقف الشیعی فی العاصمة بغداد أمس الاثنین، معتبرا أن الانتحاریین أسسوا لقواعد لا ترتبط بأی دین ولا تستوی عند أی عقل ولا یقرها أی مجتمع إنسانی.
لا یُعقل أن یکون هذا الإجرام من قیّم الإسلام


دان سماحة العلامة الشیخ عفیف النابلسی فی سیاق محاضرة له بحوزة الإمام الصادق(ع) فی صیدا؛ التفجیر الانتحاری الذی استهدف مقر الوقف الشیعی فی العراق. وقال: لا یُعقل أن یکون هذا الإجرام من قیم الإسلام، ولا یصلح أن تُنسب هذه الأفعال إلى مسلمین. بل الحق أن هذا الإجرام هو من قیم الجاهلیة والظلام ومن أفعال الضالین والمنحرفین الذین خربوا القیم الإسلامیة الصحیحة وأسسوا لقواعد لا ترتبط بأی دین ولا تستوی عند أی عقل ولا یقرها أی مجتمع إنسانی.
وأضاف: إن هذا النموذج التخریبی هدفه تقسیم الأمة وشرذمتها واستباحة أعراضها وتشویه مبادئها. ولذلک فإن مواجهة ومجابهة هذا النوع من التخریب الممنهج یجب أن تظل فی أولویات القادة والعلماء المخلصین الحریصین على وحدة المسلمین وعلى أمن واستقرار المجتمعات.
ولفت سماحته: إلى أن هذا الأسلوب الإقصائی الاستبعادی الاستئصالی لا یرید أن یترک علاقة صحیحة وإیجابیة مع الآخر. ولا یرید أن یکون للتعایش السلمی بین أتباع مختلف الأدیان والمذاهب والقومیات أی وجود ما یعنی أن الأصل عند هؤلاء هو دوامیة الصراع.
واستطرد سماحته بالقول: وعلیه فإننا نحذر من مغبّة الانحراف عن القیم الإسلامیة والإنسانیة نحو التصادم القاسی الذی لا یمکن أن یکون أساساً لأی واقع سلیم على مستوى الأمة والعالم أجمع.
مشددا على "ونحن فی لبنان أشد ما نحتاج إلى الوحدة الداخلیة وإلى وعی مخاطر هذا النوع من التفکیر والمنهج، والذی بدأت معالمه تظهر فی بعض المناطق. مما أخاف الکثیرین من أن تنهار أسس العیش المشترک بین المسلمین والمسیحیین تحت وطأة هذه المفاهیم الجدیدة وهذه المظاهر السلبیة، ما یستدعی أن نعمل جمیعاً إلى الرد بثقافة المحبة والتسامح والتأکید على العیش الإنسانی کأساس فی العلاقات بین مختلف اللبنانیین".
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.