الشیخ محمد حسین رحیمیان:

وأضاف رحیمیان خلال لقائه بوفد أسر شهداء ثورة 25 ینایر صباح الیوم، الاثنین، والذى یقوم بزیارة لطهران " نحن لا نعتبر وفد شهداء الثورة المصریة ضیوفا، أنتم اخوة مجاهدین فلا یوجد بین المسلمین إلا حد الحق والباطل ، إن الشهداء أفضل الناس ونحیی الشعب المصری على ثورته العظیمة وإیمانه والتزامه بالإسلام والقرآن".
وأشار رحیمانى إلى أن الثورة المصریة سیکون لها نتائج ایجابیة على تحریر فلسطین من العدو الاسرائیلى والتخلص من الحصار والتضییق الذى مارسه نظام مبارک على شعب فلسطین، مؤکدا أن الثورة المصریة ستنتصر وتستکمل أهدافها لتقود مصر العالم العربى والإسلامى بوصفها أعظم البلاد الاسلامیة وأعظم محور للعالم الإسلامى والعربى والأفریقی.
وأوضح ممثل قائد الثورة الإسلامیة أن اهتمام امریکا والغرب بالسیطرة على مصر راجع لما تمتلکه مصر من مکانة فى العالم الإسلامى والعربى، وکان دائما من اجل فرض سیطرة الغرب والإستکبار على العالم الاسلامى.. لکن دماء شهداء ثورة ینایر افسد ما خطط له الامریکان على مدار الـ 20 سنة الماضیة مشددا على انه بانتصار الثورة المصریة سینتصر الاسلام، وباتحاد مصر وإیران سوف ینتصر الإسلام ویهزم أمریکا والغرب و(إسرائیل).
وتابع رحیمانى " تعیش امریکا وحلفاؤها من حکام الدول الاسلامیة ایام سیئة الان بسبب ثورات الربیع العربى وانطلاق الصحوة الاسلامیة وببرکة الاسلام سوف ننتصر على القوى الشیطانیة فى العالم".
من جهتهم عبر أسر الشهداء عن سعادتهم بزیارة إیران وبتکریمهم من قبل مسؤولى الجمهوریة الإسلامیة ، وقال خالد متولى رئیس حزب شباب التحریر"إن الاستقبال الحافل الذى وجده وفد أهالى الشهداء جعلنا نشعر بأننا فى بلدنا الثانى ، و أن هذه فرصة للتعرف عن قرب على الشعب الإیرانى و ذلک بعد عزلة و قطیعة دامت ثلاثون عاما "، مؤکدا فى کلمته التى ألقاها أن الشعب المصرى کشعب إسلامى یحترم و یقدر کافة الشعوب الإسلامیة و أن الوفد یقدر و یقف على عظمة التجربة الإیرانیة التى استطاعت بفضل العلم و الإرادة و رفع لواء الإسلام.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.