23 June 2012 - 15:52
رمز الخبر: 4778
پ
السید صدر الدین القبانجی:
رسا/منبر الجمعة- فی الجمعة الأولى من شهر شعبان المعظم أقیمت صلاة الجمعة فی مدینة النجف الأشرف بإمامة سماحة السید صدر الدین القبانجی فی الحسینیة الفاطمیة الکبرى وتطرق سماحته فی خطبته؛ بعد حث المؤمنین على التقوى؛ الى المناسبات الشریفة فی هذا الشهر. النجف الأشرف.
تجاوز الأزمة السیاسیة هو انتصار للجمیع

قدم السید القبانجی تهانیه للمؤمنین وللأمة الإسلامیة بمناسبة الولادات المیمونه فی هذا الشهر الشریف؛ ولادة الإمام الحسین علیه السلام، وولادة ابی الفضل العباس، وولادة الإمام السجاد علیه السلام.
وعلى صعید آخر آشار خطیب الجمعة الى وفاة العالم والکاتب الکبیر والمؤرخ الذی کتب اروع ما یکتب فی تاریخ اهل بیت العصمة علیهم السلام؛ المرحوم الشیخ باقر شریف القرشی الذی کان احد الاقلام التی یشار ایها فی عصر المواجهة الثقافیة والذی أسس مکتبة الامام الحسن علیه السلام فی النجف الاشرف؛ هذه المکتبة التی تخدم جمیع المثقفین سواء کانوا من الحوزة او من الاکادیمین .
وفی ذات المحور اکد سماحته ان الشیخ رحمه الله کان شدید التواضع ومن الجدیر ان یکتب الباحثین فی الجامعات الاسلامیة عن مثل هذه الشخصیة، والتعریف بجوانب وأبعاد هذه الشخصیة العملاقة بدل الکتابة عن شخصیات تافهة، لأن هذه الشخصیه هی شخصیه عالمیه ولیست شخصیه نجفیه فقط .
وعن الوضع السیاسی الداخلی بالعراق، أشار السید القبانجی الى بوادر حل الازمة الساسیة القائمة فی العراق وانفراج هذه الازمة، واکد سماحته ان عبور هذه الازمة هو انتصار للجمیع ولیس لطرف سیاسی معین دون الاخر، مشددا على لزوم إصلاح ما فسد فی هذه البلاد من الجذور وهذا من مسؤولیة الجمیع، لأن المهم لیس هو تجاوز هذه الازمة فقط.
وبمناسبة یوم الصحافة العراقیة المصادف یوم 15 من یونیو تاریخ صدور اول صحیفة عراقیة وهی صحیفة "الزوراء" قال السید القبانجی: إن الصحافة العراقیة تستحق التکریم لأنها واکبت الحرکه الساسیة منذ البدایة، وهنا نقف بجانبهم فی تفعیل حقوق الصحفین وأطالب الدولة باعطائهم استحقاقاتهم التی اقرها القانون لهم.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.