السید صدر الدین القبانجی:
قدم السید القبانجی تهانیه للمؤمنین وللأمة الإسلامیة بمناسبة الولادات المیمونه فی هذا الشهر الشریف؛ ولادة الإمام الحسین علیه السلام، وولادة ابی الفضل العباس، وولادة الإمام السجاد علیه السلام.
وعلى صعید آخر آشار خطیب الجمعة الى وفاة العالم والکاتب الکبیر والمؤرخ الذی کتب اروع ما یکتب فی تاریخ اهل بیت العصمة علیهم السلام؛ المرحوم الشیخ باقر شریف القرشی الذی کان احد الاقلام التی یشار ایها فی عصر المواجهة الثقافیة والذی أسس مکتبة الامام الحسن علیه السلام فی النجف الاشرف؛ هذه المکتبة التی تخدم جمیع المثقفین سواء کانوا من الحوزة او من الاکادیمین .
وفی ذات المحور اکد سماحته ان الشیخ رحمه الله کان شدید التواضع ومن الجدیر ان یکتب الباحثین فی الجامعات الاسلامیة عن مثل هذه الشخصیة، والتعریف بجوانب وأبعاد هذه الشخصیة العملاقة بدل الکتابة عن شخصیات تافهة، لأن هذه الشخصیه هی شخصیه عالمیه ولیست شخصیه نجفیه فقط .
وعن الوضع السیاسی الداخلی بالعراق، أشار السید القبانجی الى بوادر حل الازمة الساسیة القائمة فی العراق وانفراج هذه الازمة، واکد سماحته ان عبور هذه الازمة هو انتصار للجمیع ولیس لطرف سیاسی معین دون الاخر، مشددا على لزوم إصلاح ما فسد فی هذه البلاد من الجذور وهذا من مسؤولیة الجمیع، لأن المهم لیس هو تجاوز هذه الازمة فقط.
وبمناسبة یوم الصحافة العراقیة المصادف یوم 15 من یونیو تاریخ صدور اول صحیفة عراقیة وهی صحیفة "الزوراء" قال السید القبانجی: إن الصحافة العراقیة تستحق التکریم لأنها واکبت الحرکه الساسیة منذ البدایة، وهنا نقف بجانبهم فی تفعیل حقوق الصحفین وأطالب الدولة باعطائهم استحقاقاتهم التی اقرها القانون لهم.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.