28 June 2012 - 08:25
رمز الخبر: 4796
پ
أفق التغییر فی مصر من زاویة آیة الله خاتمی..
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- وصف آیة الله خاتمی ایران بنقطة الأمل للعالم الاسلامی، مؤکداً على أننا نرغب باعتزاز العالم الاسلامی، مشدداً على أن الصحوة الاسلامیة ثمرة للثورة الاسلامیة.
على الإسلامیین فی مصر الحذر من ألاعیب جبهة الاستکبار والرجعیین<BR>
فی تصریح أدلى به الى مراسل وکالة رسا للأنباء، أشار آیة الله السید أحمد خاتمی، إمام جمعة طهران، الى انتصار الإسلامیین فی انتخابات الرئاسة المصریة، وقال: یجب أن ننظر الى الحوادث فی مصر من زاویة أن الجبهة الإسلامیة فی مصر انتصرت على الغربیین والرجعیین.

وأضاف قائلاً: إنها لحقیقة واضحة، فبالأمس اعترف مسؤول صهیونی بصراحة أنه یجب الإذعان بأن ما یجری فی مصر صحوة إسلامیة لا ربیع عربی.

ومضى سماحته فی القول: هذا الانتصار فاتحة خیر للمسلمین وقضیة تقض مضاجع المستکبرین؛ ولکن المهم الآن هو الأداء الذی یتعین على التیار الاسلامی المنتصر انتهاجه.

وتابع: إذا ما أراد التیار الاسلامی مواصلة تحرکاته بنجاح فعلیه أن یعی أن العدو یرید إیقاعه فی فخ التخویف من إیران ومن التشیع والسعی لإرضائه.

ودعا سماحته القائمین على التیار الإسلامی فی مصر الى توخی الیقظة والحذر من مکائد الاستکبار العالمی، مردفاً: علیهم الحذر من الوقوع فی الفخ الکبیر، ولئن وقعوا فیه فسیفقدون العزة التی نالوها على مر التاریخ.

وقال أیضاً: لا بد أن یعلم السید محمد مرسی أن أمریکا والصهاینة وعالم الاستکبار أیضاً یریدون منه أن یعادی إیران لیعربوا له عن رضاهم عنه؛ ولذا یجب علیه إفشال مخططاتهم ودحض أفکارهم.

وقال سماحته مخاطباً الرئیس المصری الجدید: أطلق الغرب مشروع التخویف من إیران من أجل عزلها عن باقی البلدان، فسقط من سقط فی هذا الفخ، وخاصة المهووسون بالغرب، وأما أنت سیادة الرئیس فعلیک الاحتراس من المکیدة.

ووصف سماحته الجمهوریة الاسلامیة فی ایران بنقطة الأمل للعالم الاسلامی، مؤکداً على أننا نرغب باعتزاز العالم الاسلامی، مشدداً على أن الصحوة الاسلامیة ثمرة للثورة الاسلامیة، وقال: وصلت ارتدادات الحرکة المقدسة فی إیران الى جمبع المناطق فی العالم، ومنها مصر، فأطاحت بعدد من الحکام المستبدین والظالمین.

وقال سماحة السید العضو فی رابطة مدرسی الحوزة العلمیة فی قم: سیاسة الجمهوریة الاسلامیة فی ایران قائمة على عدم التدخل فی شؤون البلدان الأخرى مطلقاً، بل تقدیم المساعدات الأخویة فی سبییل الرقی والتقدم والتنمیة للبلدان الإسلامیة على وجه الخصوص.

وبشأن الأفق الذی یتوقعه لمستقبل مصر، قال سماحته: التیار الاسلامی حصد انتصاراً باهراً، إلا أن المهم الیوم هو الحفاظ على نتائج هذا الانتصار، وهو رهن بانتهاج الحکمة والتدبیر والثبات على الخط الاسلامی والتزام الواقع من قبل المسؤولین المصریین الجدد.

ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.