27 July 2012 - 19:52
رمز الخبر: 4884
پ
آیة الله باریک بین، ممثل الولی الفقیه فی قزوین:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- أکد آیة الله باریک بین على أن الابتعاد عن المفاهیم القرآنیة السامیة من أهم عوامل الانحراف والزیغ، وقال: تأصیل الثقافة القرآنیة فی المجتمع من أبرز سبل صیانته من الانحراف.
المشاکل الأخلاقیة حصیلة إهمال المفاهیم القرآنیة

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن آیة الله الشیخ هادی باریک بین، ممثل الولی الفقیه فی محافظة قزوین، أکد على لزوم تأصیل الثقافة القرآنیة فی جمیع أبعاد المجتمع الااسلامی، وقال: القرآن خارطة طریق الإنسان ومرکز ثقل البرمجة الصحیحة فی حیاة البشر.

ولفت سماحته فی إحدى الأمسیات القرآنیة الى أن إحیاء الثقافة القرآنیة من برکات الثورة الاسلامیة فی ایران، مضیفاً: لا شک فی أن خیر الناس من استطاعوا الاستفادة من القرآن وعُدّوا من أهل التدبر والتأمل فی الآیات الإلهیة.

وشدد سماحته على ضرورة نشر الثقافة القرآنیة فی المجتمع الاسلامی، مردفاً: تلاوة القرآن والعمل بأحکامه یوصل المجتمع البشری الى الکمال الدنیوی والأخروی.

وأوضح سماحته أن الابتعاد عن المفاهیم القرآنیة السامیة من أهم عوامل الانحراف والزیغ، وقال: تأصیل الثقافة القرآنیة فی المجتمع من أبرز سبل صیانته من الانحراف.

وأکد سماحته على أن القرآن الکریم یزکی الإنسان، وأن شهر رمضان الفضیل ربیع القرآن، متابعاً: هذا الشهر الأغر یمثل خیر فرصة للأنس بمفاهیمه الرفیعة من خلال التدبر فیها وتطبیقها فی الحیاة.

وأشار الى أن الأعداء کرسوا کل طاقاتهم لإبعاد الأمة عن القرآن ومفاهیمه الدینیة السامیة، مبدیاً: لما کان القرآن منطلقاً لدینامیة الإنسان والارتباط بمفاهیمه یجلب السعادة الى البشر، نرى أن العدو متوجس من تعزیز علاقة الشعوب المسلمة بالقرآن.

ومضى سماحته فی القول: إن ما صان شبابنا المؤمن إزاء مخاطر الأعداء هو الاتکال على الله تعالى وانتهاج التقوى والثقة بالنفس، وهذا ما أوجب تحقیق الشباب الإیرانی المؤمن لتقدم کبیر فی جمیع المجالات.

وأکد سماحته على أن ترویج المفاهیم القرآنیة بمثابة السد المنیع حیال الغزو الثقافی، وقال: یجب الإفادة من جمیع الطاقات والقابلیات فی البلاد بهدف إشاعة الثقافة القرآنیة فی المجتمع.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.