السید القبانجی:

و قال السید صدر الدین القبانجی فی خطبة صلاة الجمعة بالحسینیة الفاطمیة فی النجف إن "المشکلة فی سوریا والسعودیة والبحرین من نمط واحد ویجب ان یکون الحل من نمط واحد أیضا"، مبینا أن "هناک حلین للتعامل مع ارادة الشعوب بغض النظر عن الاقلیة والأکثریة هما الحل العسکری عبر القمع والسجون والذبح والمطاردة وقد مارس ذلک نظام صدام ولم یبقى، أما الحل الثانی فهو دبلوماسی حواری".
وأضاف السید القبانجی أن "الحوار هو الحل الدبلوماسی الصحیح لحل الأزمة فی تلک الدول"، مؤکدا أن "المشکلة فی سوریا والبحرین والسعودیة یجب ان تحل دبلوماسیا".
وانتقد السید القبانجی "تغلیب الحلول العسکریة بدل الحوار والدبلوماسیة فی عصر تحرر الشعوب وحریة المعتقدات"، مشیرا إلى أن "الدعوة للحوار لیست مجتزأة بل هی دعوة للسعودیة والبحرین وسوریا وإلا فالعالم یتحرک باتجاه سحق الارادات وتکمیم الافواه".
وتابع السید القبانجی أن "الحکام فی المنطقة یجب ان یفکروا بعقلیة أخرى"، لافتا إلى أن "العراق وإیران تبنیا اطروحة الحل السیاسی بینما دول عظمى تتبنى اطروحة القمع والسلاح".
وتساءل "لماذا قمع شعب اعزل فی السعودیة والبحرین؟ ولماذا یمنع الشیعی فی المملکة العربیة السعودیة والبحرین من ان یکون فی مواضع متقدمة فی الدولة؟".
وأشار إلى أن "خطوة استضافة اللاجئین السوریین الهاربین من سلاح التکفیریین والقتلة والتی اعلنت عنها الحکومة العراقیة مرحب بها"، مؤکدا أن "الشعب العراقی کریم ومستعد ان یستضیف ای شعب اخر لدیه ازمة".
ودعا السید القبانجی إلى أن "تصدح حناجر جمیع المسلمین بتحریر المسجد الاقصى فی یوم القدس الذی یصادف یوم الجمعة المقبل"، مضیفا أن"یوم القدس هو اقتراح من محرر الشعوب فی هذا العصر الامام الخمینی(قده) الذی دعا لأن یکون یوم الجمعة الاخیرة من کل شهر رمضان یوم القدس العالمی".
وفی الشأن العراقی قال السید القبانجی: إن "المسؤولین یعرفون ان الازمة بین اربیل وبغداد متفاقمة وهناک حالة تربص وانقضاض احدهما على الاخر اعلامیا او سیاسیا"، مؤکدا أن "ذلک لیس بخدمة أی طرف من الطرفین ولیس بخدمة العرب ولا الکرد".
وتسائل السید القبانجی: "لمصلحة من نقف على مشارف معرکة تسیل فیها الدماء ویدمر بها الاقتصاد"؟، مشددا على ضرورة "الحل العقلانی للأزمة".
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.