
ناشدت قوى المعارضة البحرینیة فی خطاب رفعته إلى قمة دول عدم الانحیاز المنعقدة فی العاصمة الإیرانیة طهران تحفیز النظام البحرینی على الحوار الجاد.
ودعت الجمعیات السیاسیة دول عدم الانحیاز إلى تشجیع وتحفیز السلطات البحرینیة على الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع المعارضة السیاسیة ومکونات المجتمع البحرینی، ومطالبتها بتنفیذ التزاماتها أمام العالم بتطبیق توصیات اللجنة البحرینیة لتقصی الحقائق وکذلک تنفیذ توصیات المجلس العالمی لحقوق الانسان فی جنیف والذی یعقد جلسته فی النصف الثانی من سبتمبر القبل 2012، لتلقی رد الحکومة البحرینیة على توصیاته التی اعلنها فی مایو/أیار الماضی، وتمسکت الجمعیات السیاسیة الأربع بوثیقة المنامة وحل الأزمة البحرینیة عبر حوار وتفاوض جاد مع المعارضة.
هذا وقد تلخصت مطالب المعارضة السیاسیة فی: سلطة تشریعیة منتخبة کاملة الصلاحیات، حکومة منتخبة تمثل الإرادة الشعبیة، دوائر انتخابیة عادلة تترجم الصوت المتساوی لکل ناخب بغض النظر عن منطقته أو دینه أو طائفته أو مذهبه أو انتماءه القبلی، سلطة قضائیة مستقلة ومحایدة، وأمن لجمیع المواطنین والمقیمین فی البحرین.
وأکدت الجمعیات السیاسیة على أنها تؤمن بالعمل السیاسی العلنی السلمی، وتنبذ کافة أشکال العنف من أی طرف کان، مشددة على أن الحوار والتفاوض الجدی بین الحکم والمعارضة السیاسیة وکافة مکونات المجتمع المدنی ضرورة قصوى للخروج من الأزمة السیاسیة الدستوریة التی تعصف ببلادنا منذ فبرایر 2011، فیما رأت ان محاولات تقطیع الوقت وتشغیل شرکات العلاقات العامة للترویج للسیاسة الحکومیة وتبییض ساحتها من أعمال القمع والتنکیل لاتحل الأزمة بل تفاقمها.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.