الأخلاق، ضالة عصر الاتصالات (3)

فی إطار اللقاء الذی أجراه معه مراسل وکالة رسا للأنباء أشار سماحة حجة الإسلام والمسلمین سید علی حسینی آملی، أستاذ السطوح العلیا فی الحوزة العلمیة، إلى الآثار المدمّرة للمعصیة فی حیاة الفرد، وتطرّق إلى عوامل ارتکاب المعصیة وسبل الوقایة منها، وقال: إنّ البعض یرتکب المعصیة عمداً والبعض الآخر یرتکبها جهلاً؛ وإنّ الخطوة الأولى للوقایة من ارتکاب الذنب تکمن فی تقویة العقائد الدینیة، والخوف من المعاد وعذاب القیامة، وذکر الله تعالى، وصاحب الزمان (عج) وأولیاء الله الصالحین، والإیمان بکونهم یشهدون أعمالنا؛ مما یجعلنا نخجل من ارتکاب الذنب، کما عبّر الإمام الخمینی قدس سره بقوله: "العالم محضر الله، فلا تعص الله فی محضره".
واعتبر سماحته الاعتقاد الخاطئ لبعض الناس المبنی على الاعتماد على عفو الله، وشفاعة الرسول (ص) والأئمة (ع) یوم القیامة من جملة أسباب ارتکاب المعصیة، وقال: إنّ رحمة الله وشفاعة أولیائه تشمل الأفراد الذین لا یرتکبون المعصیة عن علم وعمد، ومن یرتکب الذنب عن جهالة ثمّ یلجأ إلى التوبة والندم الحقیقی.
وأعرب سماحته عن تأسفه لعدم اهتمام بعض الآباء والأمهات بالشؤون التربویة والتوجه لتربیة أبنائهم، وقال: إنّ الرغبات الذاتیة، والأجواء الاجتماعیة، ومعاشرة أصدقاء السوء، واستخدام وسائل الإعلام المنحرفة کصحف الضلال والبرامج المفسدة فی الهاتف النقال والانترنت والأقراص اللیزریة تعتبر من العوامل الأساسیة للتشجیع على المعصیة؛ مستطرداً: إنّ روح الشباب کالحافظة الإلکترونیة لها القابلیة على جذب المعطیات الإیجابیة والسلبیة، وإنّ عدم اهتمام الوالدین بهم یفسح المجال لشیاطین الجن والأنس من تزیین المعطیات السلبیة لهم، مما یجعلهم یقعون فی حبائل المعصیة.
ولفت سماحة حجة الإسلام والمسلمین حسینی آملی إلى أنّ المعصیة من أسباب انحطاط الفرد فی عالم الملکوت، وإیجاد البلایا الطبیعیة کالفیضانات والزلازل؛ ومن هنا أشارت الروایات إلى أنّ الربا والزنا یؤدیان إلى حدوث أشد الفیضانات والزلازل، وقال: إنّ بناء النفس، والتوسل بالأئمة (ع)، والمشارکة فی المراسم الدینیة کالاعتکاف، وقراءة الدعاء والتوسل والمناجاة الخمسة عشر للإمام السجاد علیه السلام؛ تعتبر من عوامل الوقایة من المعصیة.
وفی ختام حدیثه أکّد سماحته على أنّ التوبة من الذنب، وصلة الرحم، وإعطاء الصدقة، وجبران ما فات، من عوامل تطهیر الذنوب، وقال: إنّ بعض الذنوب یمکن تطهیرها بالتوبة فقط، والبعض الآخر کالغیبة والتهمة وحق الناس والواجبات الفائتة لا یمکن تطهریها إلا بکسب الرضا وقضاء ما فات.
واعتبر سماحته الاعتقاد الخاطئ لبعض الناس المبنی على الاعتماد على عفو الله، وشفاعة الرسول (ص) والأئمة (ع) یوم القیامة من جملة أسباب ارتکاب المعصیة، وقال: إنّ رحمة الله وشفاعة أولیائه تشمل الأفراد الذین لا یرتکبون المعصیة عن علم وعمد، ومن یرتکب الذنب عن جهالة ثمّ یلجأ إلى التوبة والندم الحقیقی.
وأعرب سماحته عن تأسفه لعدم اهتمام بعض الآباء والأمهات بالشؤون التربویة والتوجه لتربیة أبنائهم، وقال: إنّ الرغبات الذاتیة، والأجواء الاجتماعیة، ومعاشرة أصدقاء السوء، واستخدام وسائل الإعلام المنحرفة کصحف الضلال والبرامج المفسدة فی الهاتف النقال والانترنت والأقراص اللیزریة تعتبر من العوامل الأساسیة للتشجیع على المعصیة؛ مستطرداً: إنّ روح الشباب کالحافظة الإلکترونیة لها القابلیة على جذب المعطیات الإیجابیة والسلبیة، وإنّ عدم اهتمام الوالدین بهم یفسح المجال لشیاطین الجن والأنس من تزیین المعطیات السلبیة لهم، مما یجعلهم یقعون فی حبائل المعصیة.
ولفت سماحة حجة الإسلام والمسلمین حسینی آملی إلى أنّ المعصیة من أسباب انحطاط الفرد فی عالم الملکوت، وإیجاد البلایا الطبیعیة کالفیضانات والزلازل؛ ومن هنا أشارت الروایات إلى أنّ الربا والزنا یؤدیان إلى حدوث أشد الفیضانات والزلازل، وقال: إنّ بناء النفس، والتوسل بالأئمة (ع)، والمشارکة فی المراسم الدینیة کالاعتکاف، وقراءة الدعاء والتوسل والمناجاة الخمسة عشر للإمام السجاد علیه السلام؛ تعتبر من عوامل الوقایة من المعصیة.
وفی ختام حدیثه أکّد سماحته على أنّ التوبة من الذنب، وصلة الرحم، وإعطاء الصدقة، وجبران ما فات، من عوامل تطهیر الذنوب، وقال: إنّ بعض الذنوب یمکن تطهیرها بالتوبة فقط، والبعض الآخر کالغیبة والتهمة وحق الناس والواجبات الفائتة لا یمکن تطهریها إلا بکسب الرضا وقضاء ما فات.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.