02 September 2012 - 07:05
رمز الخبر: 5070
پ
جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..
رسا/إصدارات ـ بجهود مرکز بحوث الحج، صدر عن مؤسسة المشعر الثقافیة الفنیة کتاب "عقیق الولایة" بقلم إسماعیل منصوری لاریجانی.
عقیق الولایة
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء، أنّ کتاب "عقیق الولایة" بقلم إسماعیل منصوری لاریجانی، الذی صدر عن مؤسسة المشعر الثقافیة الفنیة، یهدف إلى توضیح مسألة ولایة الإمام علی وعلاقتها بموضوع الشفاعة، حیث حاول فیه المؤلف بیان هذا الأمر فی آراء مفکری الشیعة وأهل السنة من خلال ثلاثة فصول، وهی الولایة وأنواعها، ومسیرة الولایة فی المصادر الإسلامیة، والولایة والشفاعة من وجهة نظر عرفانیة.

إنّ مسألة دراسة حقیقة وحقانیة ولایة أمیر المؤمنین، الإمام علی علیه السلام والبحث حولها له خلفیة واسعة وعمیقة فی تاریخ الفکر الإسلامی، ووجود المؤلفات المختلفة والرسائل المستقلة حول ولایته وإمامته والمسائل الفرعیة المتعلقة بها، دلیل على أهمیة هذا الموضوع لدى علماء المسلمین.

ولقد استخدم علماء المعارف الإسلامیة مختلف الأسالیب الکلامیة والعرفانیة والتفسیریة والروائیة والتاریخیة من أجل البحث فی هذا الموضوع فضلاً عن التوسل بأسالیب ومناهج التدوین المختلفة من أجل إثبات ولایة أمیر المؤمنین علیه السلام، علماً أنّ المنهج العرفانی یتمتع بمکانة خاصة من بین مناهج إثبات الولایة.

إنّ للولایة أثر على الدراسة المنهجیة لعلماء المسلمین حتى أهل السنة فی مجال العقائد الدینیة، بحیث أصبح التوحید والنبوة یرتکزان علیها أیضاً، ومن هذا المنطلق سعوا فی جمیع مراحل التاریخ للتزوّد من فیض الولایة بقدر وسعهم، وبذلوا جهودهم من أجل تعریف هذه الحقیقة الخالدة.
إنّ ما جاء فی هذا الکتاب، لاسیما فی موضوع مصدر ولایة الإمام علی علیه السلام هو بحث حول التجلیات الکمالیة والأوصاف الإلهیة فی وجود مولى المتقین وعلاقتها بأمر الشفاعة، والبحث حول مفهوم هذا المصطلح فی عقائد الشیعة والعرف العرفانی لأهل السنة.

إنّ مفهوم الولایة، والولایة العرفانیة والولایة السیاسیة، والولایة من منظور قرآنی، والولایة العامة والخاصة، ولفظة الولی، ومنشأ الولایة، والولایة فی علم الکلام والعرفان؛ هی العناوین التی جاءت فی الفصل الأول من هذا الکتاب، حیث نقرأ فی فقرة منه: (لفظة المولى تأتی بمعنى القائد، والمخدوم، والصاحب، والمطیع، والمالک، والولی بمعنى المرشد والقائد الإلهی).

کما نقرأ فی هذا الکتاب: (إنّ الفرق بین الولایة العرفانیة والولایة السیاسیة هو أنّ الولایة وحکومة وسلطنة الولی فی العرفان، لها جنبة باطنیة وتصرف معنوی فقط، دون الظاهریة وإدارة البلد؛ أی أنّ ولایة الولی لها هیمنة على قلوب الناس، دون الأخذ بنظر الاعتبار الجوانب الحکومیة والقضائیة والعسکریة والسیاسیة).

إنّ الولایة فی رأی الحکیم الترمذی، والشیخ الأعظم محیی الدین العربی، والعلامة سید حیدر الآملی، وحدیث الغدیر؛ من العناوین التی اختص بها الفصل الثانی من هذا الکتاب.

أما الفصل الثالث من هذا الکتاب فقد تناول جملة مواضیع من قبیل: طرح إثبات الولایة والشفاعة فی أبعاد ثلاثة للإنسان الکامل، والقرب بالنوافل والفرائض، واتحاد العاشق والمعشوق.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.