04 September 2012 - 23:43
رمز الخبر: 5078
پ
جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..
رسا/إصدارات ـ صدر عن انتشارات ولاء المنتظر (عج)، کتاب "الدفاع فی فکر الإمام الخمینی" بقلم سماحة حجة الإسلام والمسلمین بهداوند.
الدفاع فی فکر الإمام الخمینی
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء، أنّ کتاب الدفاع فی فکر الإمام الخمینی، الذی صدر عن انتشارات ولاء المنتظر (عج)، بقلم سماحة حجة الإسلام والمسلمین بهداوند، یتکون من ستة فصول.

نقرأ فی فقرة من مقدمة هذا الکتاب: (لقد هزمت الثورة الإسلامیة العظیمة النظام الشاهنشاهی الجائر بعد سنین متمادیة من سیطرته على الحکم، وعرضت منهجاً جدیداً قائماً على أساس التوحید والقیم الدینیة فی إدارة الحیاة البشریة، واستقرار النظام الاجتماعی والحکومی، أمام أنظار العالم الذی یعانی من الرعب والقهر فی مواجهته للمستکبرین، وجعلت الاستکبار العالمی الذی کان منشغلاً بحصاد نتائج إعلامه الواسع والمستمر المرتکز على مقولة "فصل الدین عن السیاسة" وفرض سلطته على المسلمین یعیش الحیرة المفاجئة والدهشة الغیر مترقبة، بعد أن واجه الحقیقة التی جعلته یعترف بأنّ الدین نشا من العقیدة الاجتماعیة والثورة الإسلامیة، وهذا ما جعله یعید النظر فی معادلات ویرى بأنّ مصالحه أصبحت فی معرض الخطر.

إنّ مثل هذه الحرکة العظیمة والثورة الرائع المستلهمة من الثقافة الدینیة، تحققت بسبب وجود القادة الحکماء من أصحاب الرؤیة التی لا یمکن لأحد تصورها، حیث تمکنوا بالاعتماد على قوّة الإیمان والإرادة والإخلاص التی کانوا یتمتعون بها أن یجعلوا المکانة التی تتمتع بها إیران الإسلامیة مکانة سامیة، ومع وجود مثل هذه المکانة الشامخة کان العدو یحاول دائماً القضاء على جذور الثورة بکل ما یملک من قوة، بحیث لم یألوا جهداً فی هذا المجال.

فالمؤامرات، وتألیب الفرق، واغتیال الشخصیات، والحرب، والحصار الاقتصادی، والغزو الثقافی، وغیرها... هی نماذج من الجهود الذی بذلها العدو لإسقاط الثورة الإسلامیة العظیمة، وبین هذا وذاک کانت الحرب المفروضة التی دامت ثمان سنوات وانهزم فیها النظام العالمی الاستکباری مقابل النظام الإلهی والإسلامی من جهة، وصحیفة الثورة الإسلامیة التی خُطّت بماء الذهب من جهة أخرى؛ بناء على ذلک فإنّنا وفاءً للإمام العزیز وبهدف الشکر لهذه النعمة العظیمة، سعینا من أجل ترویج هذا الأمر المهم من خلال تدوین هذا البحث على أساس ما جاء من خطب وکلمات الإمام الراحل قدس سره بخصوص الحرب (الضرورات، الأهداف، الاستراتیجیات.. وأمثال ذلک).
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.