
دعا الأزهر الشریف الأمین العام للأمم المتحدة بان کى مون، إلى ضرورة إصدار قانون دولى ملزم لجمیع دول العالم بتجریم الاساءة للأدیان والأنبیاء، قائلاً: "إن أول واجبات الأمین العام للأمم المتحدة حمایة السلم العالمی من کل تهدید أو عدوان"، متسائلاً: "ألیس هذا العبث اللا مسؤول - أیها الأمین العام - یماثل دعاوى المساس بالسامیة التى تستنکرونها فى کل حین، والتى تصدر الأحکام ضد المتهمین بارتکابها فى العدید من بلاد العالم، ولو کانوا من کبار المفکرین والعلماء؟!".
من جهتها أعدت "جماعة الإخوان المسلمین" وحزبها السیاسى "الحریة والعدالة"، وثیقة مبدئیة لتحریم ازدراء الأدیان، لعرضها على التیارات الإسلامیة، فى اجتماع طارئ، الأربعاء المقبل، تمهیدا لتقدیمها إلى الولایات المتحدة الأمریکیة ودول الاتحاد الأوروبى، للتصدیق علیها.
وقال مختار العشرى، رئیس اللجنة القانونیة للحزب، إن الوثیقة جدیدة ومهمة، وبعد عرضها على التیارات الإسلامیة ستعرض على الدکتور محمد مرسى، رئیس الجمهوریة، للموافقة علیها. ودعا الدکتور أحمد الطیب، شیخ الأزهر، والدکتور على جمعة، مفتى الدیار المصریة، لحضور الاجتماع، للإشراف على الوثیقة المبدئیة، وضمان إرضائها لجمیع الأطراف.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.