21 September 2012 - 11:38
رمز الخبر: 5156
پ
آیة الله عباس الکعبی فی وفد من علماء العراق:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال آیة الله الکعبی: من أهم سمات الصحوة الإسلامیة المتنامیة الالتزام بالهویة الإسلامیة ورسالتها الخالدة، ومقارعة الاستکبار والتصدی لأمریکا والصهیونیة العالمیة.
نشید بمواقف المسلمین فی التصدی للأعمال المسیئة الى نبیّ الإسلام (ص)

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن آیة الله الشیخ عباس الکعبی، العضو فی رابطة علماء الحوزة العلمیة فی قم، استنکر الأعمال الرامیة الى النیل من نبی الإسلام (ص)، وقال: لقد هبّ العالم الإسلامی بأسره لمواجهة هذه الأعمال المسیئة مطلقاً شعار "لبیک یا رسول الله"، وهو أمر یقتضی الإشادة.

ولفت سماحته خلال لقائه بوفد من علماء العراق إلى أن انتشار المدّ الإسلامی جعل مصالح المستکبرین أمام مخاطر کبیرة، مردفاً: من أهم سمات الصحوة الإسلامیة المتنامیة الالتزام بالهویة الإسلامیة ورسالتها الخالدة، ومقارعة الاستکبار والتصدی لأمریکا والصهیونیة الدولیة.

وأشار سماحته الى موقع النظام الإسلامی فی العالم الإسلامی، قائلاً: النظام الإًسلامی فی إیران یمتلک من القوة ما یجعله غیر خائف من الاستکبار، بل إن أمریکا والصهاینة خائفون من اقتدار هذا النظام بعد أن أضحوا فی موقع لا یحسدون علیه.

ودعا سماحته خطباء المنبر الحسینی الى توخی الإخلاص والتقوى والجهاد فی سبیل الله، متابعاً: انبرى أعداء الإسلام الیوم الى محاربة الإسلام ومذهب أهل البیت (ع) بجمیع السبل اعتماداً على الإمکانات المتاحة ووسائل الاتصال الحدیثة، فهم یرمون الى نشر الأفکار الضالة وبسط الفساد من أجل إضعاف العقائد الإسلامیة.

وشدد سماحته على أن الأعداء یستخدمون الطائفیة وشق الصف الإسلامی کسلاح للهیمنة على المسلمین ومقدراتهم، مضیفاً: الإسلام محمدی الحدوث وحسینی البقاء؛ ولما کان علماء الدین هم من یواصل طریق الأنبیاء الإلهیین ینبغی لهم العمل على حفظ الإسلام ودعوة الناس إلیه من خلال العمل.

واعتبر سماحته سوریا الخط الأول للمقاومة فی المنطقة، قائلاً: جمیع المؤامرات التی حاکها الأعداء من دول الاستکبار وبعض بلدان المنطقة هدفها القضاء على خط المقاومة المذکور.

و قال سماحته: رؤیتنا للأوضاع فی سوریا أنه یجب إقامة انتخابات نزیهة فی هذا البلد، ویمنع إرسال الأسلحة إلیه، ویجب أن یکون الحل سوریا، وبخلاف ذلک فإن مکائد المتآمرین والمتواطئین ستنقلب علیهم وتصبح وبالاً علیهم.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.