العلامة عفیف النابلسی:

واعتبر الشیخ عفیف النابلسی أن خطورة المسألة وقساوتها تکمن فی أنها لیست مسألة اجتهادات فقهیة بل مسألة حِلیة قتل الإنسان المسلم وذبحه والتنکیل به والتمثیل بجسده وهتک الأعراض والحرمات"، مضیفا "لقد بات الجواز مشرعا إلى درجة فقد بعض المسلمین أبسط مبادىء الأخلاق والقیم الإنسانیة".
ثم تساءل: "أفلا نکون حینئذ أمام کارثة کبرى، خصوصا أن من یروج للفتن المذهبیة شیوخ ینتمون إلى الدین الإسلامی؟! فکیف تکون الأمة بخیر أمام الواقع الذی حل بنا الیوم"؟!
من جهته اعتبر الشیخ "ماهر حمود" أن "الأزمة فی سوریا هی بسبب التدخل الأجنبی والأموال التی تنفق على السلاح، والتحریض المذهبی والعسکری والعالمی فی سیاق حرب دولیة على سوریا" ثم قال: لکن من الواضح أنه أصبح هناک رأیا عاما دولیا بدأ یتبلور بأن الحل یجب أن یکون سلمیا وحواریا لا عسکریا".
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.