مدیر مکتب آیة الله مصباح الیزدی:

أشار سماحة حجة الإسلام والمسلمین حسین جلالی إلى توجیهات ولی أمر المسلمین (حفظه الله)، المرتکزة على ثلاثة عوامل مهمّة لحل المشاکل الاقتصادیة، وهی النظرة العلمیة، والبرنامج المخطط له بتدبیر، والاستقرار السیاسی، وقال: توجد هناک عرقلة وعدم استمرار وثبات فی العملیة الإداریة بسبب بعض القضایا الناجمة عن التیارات السیاسیة فی البلد وللأسف، وهذه مشکلة تواجه تقدّم مسیرة البلد یجب على الجمیع العمل على رفعها.
وأشار سماحته إلى ضرورة الاستثمار فی البلد، وقال: إنّ الاستثمار أحد الدعائم الأساسیة للاقتصاد، فمع فقدان الاستقرار السیاسی فی البلد، سوف لا تکون هناک دوافع للمستثمرین من الداخل والخارج تشجّعهم على الاستثمار.
وأکّد سماحته على أنّ الاقتصاد بحاجة إلى برنامج منسجم، موضحاً: إنّ بعض البرامج الاقتصادیة قد ینجم عنها حلاً مؤقتاً للمشکلة الاقتصادیة، إلا أنّها سوف تشکّل ضربة لمصالح الشعب الإیرانی على المدى البعید.
وانتقد سماحته تصریحات بعض الجهلة وغیر المتخصصین وأصحاب النوایا السیئة فی وسائل الإعلام العامة، وقال: إنّ الاقتصاد الإیرانی یتمتع باستقرار نسبی، وإنّ تسقیط الشخصیات وإثارة الشائعات السیاسیة یؤدّی إلى القضاء على هذا الاستقرار.
وختم حدیثه بالإشارة إلى أهمیة الانتخابات الرئاسیة، داعیاً الجمیع إلى الالتزام بالضوابط والقوانین، ملفتاً إلى أنّ الانشغال بالقضایا الهامشیة للانتخابات والسعی من أجل الترویج والدعایة لها یؤدی إلى التقلیل من الاستقرار السیاسی فی البلد، ویجعل الفرصة متاحة لقیام البعض باستغلال بیت المال.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.