مدیر قسم التعلیم والبحث العلمی فی مؤسسة الإمام الخمینیّ:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من رشت أن سماحة الشیخ أحمد حسین شریفی، مدیر قسم التعلیم والبحث العلمی فی مؤسسة الإمام الخمینیّ (قدس سره)، قال فی مهرجان عقد فی جیلان بعنوان "دور نموذج الحیاة الإسلامیة فی صناعة الحضارة الإسلامیة الحدیثة": إن الغرب یعتبر الثورة الإسلامیّة فی إیران خطراً کبیراً على الحضارة الغربیة؛ لأن مفکریهم یرون أن الحضارة الإسلامیة هی الحضارة الوحید القادرة على التصدی للغرب.
وشدد سماحته على أن الغرب یسعى الى الترویج للحیاة العلمانیة فی أوساط المجتمع الإسلامی بغیة طمس الحضارة الإسلامیة، مردفاً: یبذل الغرب جهوداً حثیثة من أجل إضعاف الحضارة الإسلامیة حتى أضحى ذلک من الأهداف الغربیة الرئیسة.
وأکد سماحته على أن أنموذج الحیاة مستمد من المعتقدات والقیم الدینیة المقبولة فی الحیاة، وقال: ینشأ أنموذج الحیاة من السلوکیات والقضایا الظاهریة للهویة الإنسانیة.
ولفت سماحته الى أن السبیل الأفضل لتأصیل القیم والقناعات فی المجتمع هو إشاعة أنموذج الحیاة المناسب، متابعاً: أنموذج الحیاة معیار لتقییم مدى تدین الفرد والمجتمع، وهذا یتطلب العنایة بالمعتقدات والقیم السائدة فی المجتمع.
ومضى سماحته فی القول: إذا وجد اختلاف بین المعتقدات والقیم الفردیة وبین أنموذج الحیاة فهذا یدل على سطحیة التدین بین الأفراد.
وبیّن سماحته أن النظام المقدس فی الجمهوریة الإسلامیة فی إیران وضع نظریة جدیدة فی البعد السیاسی فی العالم، مضیفاً: أصبحت هذه النظریة والأطروحة الجدیدة تحظى باهتمام کبیر فی العالم.
وفی الختام، أکد سماحته على أن نشر العرفان الکاذب فی المجتمع من جملة أهداف الأعداء للنیل من الواقع الإسلامی، وقال: هدف الأعداء من إشاعة العرفان الکاذب هو إضعاف المرتکزات الدینیة والتشکیک فی الثوابت الدینیة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.