09 December 2012 - 19:06
رمز الخبر: 5627
پ
إمام جمعة کازرون:
رسا/أخبار الحوزة المحلیة ـ قال إمام جمعة کازرون: إنّ الإسلام له فی کل شأن وصیة کلباس الإنسان، ومشیه، وأکله، وکیفیة تحدّثه، وعلاقاته الاجتماعیة، وعلاقاته مع أقاربه وجیرانه وأمثال ذلک، لکن بقی هذا المصدر العظیم معطلاً وللأسف.
الأسس الدینیة الغنیة لإیجاد أسلوب الحیاة الإسلامیة لم تزل معطّلة
 أشار سماحة حجة الإسلام والمسلمین محمد خرسند، إمام جمعة کازرون إلى أسالیب تطبیق الحیاة الإسلامیة فی المجتمع، وقال: إنّ تعریف وتبیین خصائص أسلوب الحیاة الإسلامیة هی المرحلة الأولى فی التطبیق؛ مضیفاً: إنّ الإسلام دین شامل ولا یهتم بالصلاة والصوم فقط، بل أنّ سیاسته شاملة لکافة شؤون حیاة الإنسان.

وأکّد سماحته قائلاً: إنّ الإسلام له وصیة بنحو من الأنحاء فی کل شأن من شؤون الحیاة، کلباس الإنسان، ومشیه، وأکله، وکیفیة تحدثه، وعلاقاته الاجتماعیة، وعلاقاته مع أقاربه وجیرانه وأمثال ذلک، لکن بقی هذا المصدر العظیم معطلاً وللأسف.

وأوضح سماحته بأنّ تطبیق أسلوب الحیاة الإسلامیة یحتاج إلى الأسوة، وقال: لقد أصبحت المناهج الدراسیة، وبرامج الإذاعة والتلفزیون، وکافة المراکز الثقافیة فی المجتمع خالیة من وجود أسلوب الحیاة الإسلامیة، بل إنّها تضم أسالیباً من الثقافة الغربیة؛ وإنّ من الضعف أنّ نشهد بأنّ المراکز الثقافیة بعد ثلاثة وثلاثین عاماً من انتصار الثورة الإسلامیة الإیرانیة لا تتمکن من تعریف الآداب والتقالید التی وصلتنا من علماء السلف بالشکل المطلوب.

ولفت إمام جمعة کازرون إلى أنّ آداب المعاشرة التی ننتهجها لم تصبح إسلامیة إلى الآن، وقال: إننا نجد أنّ بعض الأسالیب الحیاتیة الغربیة مثل الجوار وطریقة العمارة لم تزل رائجة بین المجتمع، وقلّما نجد جار یسأل عن جاره؛ متابعاً القول: وفی مسألة اللباس لم تُتخذ الأسوة الحسنة أیضاً، فالیوم نجد أننا من الصعب أن نختار لأبنائنا قمیصاً لیس فیه مارکة أجنبیة أو یکون على الطراز الوطنی والإسلامی.

وشدد سماحته قائلاً: إنّ کافة أبناء المجتمع مکلفون بالعمل على ترویج أسلوب الحیاة الدینیة؛ لاسیما الجهات صاحبة القرار الثقافی أمثال الحوزة؛ کما أنّ الحکومة تتحمل مسؤولیة کبیرة فی هذا الموضوع أیضاً.

وختم حدیثه بالقول: إننا ـ وللأسف ـ نعیش فی غفلة، وعلینا أن نلتف إلى هذا الموضوع، ونبذل الجهود الحثیثة من أجل تحقیق ما یهتم به قائد الثورة الإسلامیة(حفظه الله)؛ موضحاً: ینبغی لمجلس الشورى أن یصادق على قانون بهذا الشأن عند اللزوم، ومن ثمّ تکون الأجهزة المختلفة الأخرى ملزمة بتطبیقه؛ من أجل أن یتجه أسلوب الحیاة نحو المسار الإسلامی.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.