14 December 2012 - 10:36
رمز الخبر: 5663
پ
آیة الله جوادی آملی:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال آیة الله آملی: ما نوع الدیمقراطیة التی یرید الغرب تصدیرها الى باقی البلدان وهم یمارسون أبشع أنواع القتل للناس فی باکستان وأفغانستان ومیانمار وغیرها، إن أوربا لا تعدو حدیقة حیوانات منظمة.
الصحوة الإسلامیة نتیجة لقیام أبی عبد الله الحسین (ع)<BR>
أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن آیة الله عبد الله جوادی آملی قال فی تفسیر سورة العنکبوت: ذکر الباری عز وجل فی الآیة 25 من سورة العنکبوت أن بعض الناس یوم القیامة یتبرأ من البعض الآخر ویلعن بعضهم بعضاً: "یَومَ القِیامةِ یَکفُرُ بَعضُکُمْ بِبعْضٍ وَیَلعَنُ بَعضُکمْ بَعضاً"، وقال تعالى فی الآیة 166 من سورة البقرة: «إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِینَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِینَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ»؛ فیتبین هنا بطلان عبادة الأصنام: «الْأَخِلَّاءُ یَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِینَ».

وأشار سماحته الى قوله تعالى: «وَالَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُکَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَیِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِیَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِی کَانُوا یَعْمَلُونَ»، وقال: معنى الآیة الشریفة أن الله سبحانه یجازی الناس على أساس أفضل أعمالهم وأحسنها؛ إذ لم یقل: أحسن من الذی کانوا یعملون، بل قال: أحسن الذی...

وتلا سماحته الآیة الشریفة «وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِیمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا إِنَّا مُهْلِکُو أَهْلِ هَـٰذِهِ الْقَرْیَةِ إِنَّ أَهْلَهَا کَانُوا ظَالِمِینَ»، قائلاً: جاء رسل الله تعالى الى إبراهیم لیبشروه بولد ویخبروه بإهلاک قوم لوط الذین کانوا تحت إشراف النبی إبراهیم الخلیل (ع)؛ ولذا کان یجادلهم فی قوم لوط: «فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِیمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَىٰ یُجَادِلُنَا فِی قَوْمِ لُوطٍ»، لکن الرسل قالوا له إنهم أعلم بمن فی هذه الدیار: «نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِیهَا»، ولن یصل إلیه الأذى.

وحول ما قام به قوم لوط من منکر، قال سماحته: القرآن الکریم لا یذکر اسم هذا العمل الشنیع، فی حین یشرّع الأوربیون اللواط. لا شک فی أن وجود الدین من دون علم أی دین متحجر وجامد لا یقدم النفع للإنسان، وإذا وجد العلم من دون دین سینجم عنه الحروب العالمیة. ما نوع الدیمقراطیة التی یرید الغرب تصدیرها الى باقی البلدان وهم یمارسون أبشع أنواع القتل للناس فی باکستان وأفغانستان ومیانمار وغیرها، إن أوربا لا تعدو حدیقة حیوانات منظمة: «أُولَـٰئِکَ کَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ».

وأضاف سماحته قائلاً فی الصحوة الإسلامیة: من البحرین الى مصر نسمع صوت کربلاء ینادی: "هیهات منا الذلة"، فذلک تأثیر قیام الحسین بن علی (ع)، صحیح أن أغلب سکان البلدان التی شهدت الصحوات من المسلمین السنة، لکن صوت الحسین (ع) أیقظهم؛ لأنه الصوت المدوی الذی یفصل بین الحق والباطل وبین الماء والزبد.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.