21 December 2012 - 22:21
رمز الخبر: 5696
پ
المستشار الثقافی الإیرانی فی فرنسا:
رسا/تقاریرـ قال مستشار الجمهوریة الإسلامیة الثقافی فی فرنسا: إنّ محاربة الإسلام فی فرنسا اتخذ أبعاداً واسعة فی الأعوام الأخیرة، لاسیما الهجمات الشدیدة على المسلمین أثناء الانتخابات.
عدد المسلمین مهم فی فرنسا لكن حضورهم السیاسی ضعیف جدا
قال مسعود اخوان کاظمی، مستشار الجمهوریة الإسلامیة الثقافی فی فرنسا: بالرغم من أنّ نسبة المسلمین فی فرنسا تبلغ 8 بالمائة من عدد السکان، إلا أنّ تواجدهم ضعیف جداً فی النظام السیاسی لهذا البلد؛ مضیفاً: یوجد فی فرنسا ما یقرب من خمسة ملایین مسلم، أغلبهم من المغرب والجزائر وبعض الدول الإفریقیة، کما أنّ المسلمین من أصل فرنسی لهم وجودهم المتمیز أیضاً، وأعدادهم فی تزاید مستمر، کما یوجد فی فرنسا بعض المسلمین من أصل ترکی وعربی وآسیوی.
وصرّح المستشار الثقافی قائلاً: یمتلک المسلمون فی هذا البلد مساجداً ومراکزاً إسلامیة متعددة وتشکیلات متنوعة.

وبشأن التحرکات الغربیة الجدیدة ضد المساجد وأماکن المسلمین الدینیة، لاسیما تحرکات جناح الیمین الفرنسی المتطرّف، قال اخوان کاظمی: إنّ محاربة الإسلام فی فرنسا اتخذ أبعاداً واسعة فی الأعوام الأخیرة، لاسیما أثناء الانتخابات، حیث تحولت الهجمات على المسلمین واعتبارهم السبب فی المشاکل الاقتصادیة والاجتماعیة التی یعانی منها البلد، أحد الأحابیل الدعائیة لبعض الأحزاب والتیارات السیاسیة الفرنسیة.

وختم اخوان کاظمی کلامه بالقول: إنّ محاربة الإسلام ومواجهة المسلمین فی فرنسا اتخذ أشکالاً وأسالیب متنوعة، علماً أنّ ذلک لم یقتصر على منع الحجاب الإسلامی، أو معضلة توظیف المسلمین فی المؤسسات والدوائر الحکومیة والأهلیة وحسب؛ والجدیر بالذکر أنّ التصعید فی الأزمات الاقتصادیة الأخیرة أوجد أرضیة مناسبة لتشدید الهجمات على المسلمین فی هذا البلد.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.