حجة الإسلام والمسلمین ذوالنور:

تناول سماحة حجة الإسلام والمسلمین مجتبى ذوالنور، تحلیلاً ودراسة لأبعاد ملحمة 9 دی المهمّة، وقال: إنّ البعض من الأشخاص صرفوا أیاماً من أعمارهم تحت تأثیر إیحاءات أصحاب الفتن، ثمّ علموا بعد ذلک بأنّ ارتباط أصحاب الفتنة کان مع الأجانب، وفی 9 دی قوّوا أواصر لحمتهم مع الثورة والولایة؛ مضیفاً: لقد أخذ أصحاب الفتن یشیعون الأکاذیب ضد النظام من خلال حربهم النفسیة، وقد انخدع البعض بهم، إلا أنّ الدعم الأجنبی الشامل لتحقیق أهداف أصحاب الفتنة بات ینهار ویتخلى عن المفتنین؛ لیأتی الشعب ویأخذ دوره فی الساحة.
وشبّه سماحته 9 دی بالحیاة الجدیدة للثورة، وقال: فی هذا الیوم أخذ المخلصون للثورة والنظام دورهم فی الساحة، فأطلقوا رصاصة الرحمة على جثمان أصحاب الفتن ومن یدعمهم.
وأکّد سماحته على أنّ أهداف أصحاب الفتن لو کانت قد تحققت لأدّت إلى إلحاق الضرر الحقیقی بالثورة، وقال: لاشک أنّ المستکبرین فی العالم وعملائهم هم المخططون والداعمون لهذه الفتنة، وأنّ نجاح أصحاب الفتنة یبعث على سرورهم، وانتصار الثورة الإسلامیة یؤدی إلى تعاستهم؛ لکن شاءت إرادة الله مرّة أخرى أن تُصان الثورة ویُهزم الأعداء.
ولفت سماحته إلى أهمیة یوم 9 دی، وقال: إنّ لبعض الأیام فی حیاة الإنسان ومصیر المجتمع دوراً أساسیاً وحساساً؛ لأن فیها أحداثاً تُعتبر نقطة تحوّل فی تاریخ البشر؛ لذلک یُعبّر القرآن الکریم بأیام الله عن الأیام التی لها صبغة عقائدیة.
و أضاف حجة الإسلام والمسلمین ذوالنور قائلاً: إنّ یوم الله هو الیوم الذی تتحقق فیه إرادة الله لتقویة وتثبیت القواعد العقائدیة للدین الإلهی، حیث یقع فی ذلک الیوم أمر مهم للمجتمع؛ ونحن عندنا فی التاریخ الإسلامی أیام هی من أیام الله، مثل یوم المبعث، وولادة الرسول(ص)، وولادة أمیر المؤمنین(ع)، کما توجد فی تاریخ الثورة أیام تُحتسب من أیام الله أیضاً، مثل یوم 22 بهمن، و 9 دی.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.