26 December 2012 - 23:15
رمز الخبر: 5727
پ
آیة الله ناصری:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال آیة الله ناصری: ثمة صراطان لبلوغ الإنسان الکمال المنشود، أحدهما صراط الدنیا والآخر صراط الآخرة، ویمکن عبور صراط الدنیا من خلال الإیمان بأصول الدین الخمسة.
یتوجب على المؤمنین تحری الصراط المستقیم واقتفائه دائماً<BR>
أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من اصفهان أن آیة الله محمد ناصری، الأستاذ فی حوزة أصفهان العلمیة، قال فی خصوص دور الأئمة الأطهار (ع) فی هدایة المجتمع البشری: فی الوقت الذی وضع النبی (ص) تعالیم لجمیع شؤون الحیاة، أو یعقل أن لا یعین وصیاً من بعده لهدایة البشر ؟

وأکد سماحته على أن المأثور عن الأئمة (ع) لزوم السعی للتمهید لعبور الصراط المستقیم، متابعاً: ثمة صراطان لبلوغ الإنسان الکمال المنشود، أحدهما صراط الدنیا والآخر صراط الآخرة. أما صراط الدنیا فیمکن عبوره من خلال الإیمان بأصول الدین الخمسة والعمل بما یتلاءم مع ذلک، ولا یتسنى ذلک إلا عبر الإیمان بالمولى علی (ع).

وبشأن أهمیة الصراط المستقیم، قال سماحته: یجب على کل واحد منا أن یطلب من الله سبحانه الهدایة فی الصلوات الخمسة الیومیة، الأمر الذی یکشف عن أن معرفة الصراط واقتفائه والاستمرار على ذلک أمر صعب، فلا بد أن یطلبه الإنسان من بارئه دائماً.

وشدد سماحته على أن الإیمان بالأئمة المیامین (ع) یضمن للمؤمن سعادة الدنیا والآخرة، مضیفاً: صراط الآخرة متمم لصراط الدنیا، فإن سار الإنسان فی صراط الدنیا وهو متسمک بالولایة، فله أن ینال شفاعة أهل البیت (ع).

وأشار سماحته الى روایة لإثبات أن ولایة علی (ع) هی الصراط فی الآخرة، قائلاً: جمیع السائرین إلى الجنة یمرّون على الصراط الواقع فوق جهنم، والذی یحرسه سبعون ألف ملک، وقد وردت الروایات المؤکدة على دور أهل البیت (ع) فی هدایة البشریة، وحاجة الجمیع الى صکّ من أمیر المؤمنین (ع) لعبور الصراط.

واعتبر سماحته التهجد الى الحق تعالى فی الأسحار هو السبیل إلى الخلاص من الذنوب التی تحیق بصاحبها، وقال: لا ینبغی الغفلة عن العقوبة الإلهیة؛ لأنه تعالى یمهل ولا یهمل، فیواجه الإنسان سوء أعماله یوم القیامة.

ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.