29 December 2012 - 10:20
رمز الخبر: 5741
پ
سماحة السید فاطمی نیا:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال السید فاطمی نیا: الإفراط والتطرف فی الدین یوقع صاحبه فی المحذور وقد یجره الى الضلال، کما حدث لبعض الفرق والتیارات.
الاعتدال فی الدین یصون الإنسان من الانحراف<BR>
أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن سماحة السید عبد الله فاطمی نیا، الأستاذ فی حوزة قم العلمیة، قال فی مراسم لتخلید ذکرى أحد العلماء: إن الرجوع الى الروایات المأثورة عن أهل البیت (ع) تثبت أن للإسلام الإسلامی ظاهراً وباطناً.

وشدد سماحته على أن بلوغ الصراط المستقیم یتأتى عن طریق الاعتدال فی الدین، وقال: الإفراط والتطرف فی الدین یوقع صاحبه فی المحذور وقد یجره الى الضلال، کما حدث لبعض الفرق والتیارات نحو الإسماعیلیة التی فارقت نهج أهل البیت (ع).

ومضى سماحته قائلاً: لو کان الإسلام موقوفاً على الظواهر لما قام الإمام الحسین (ع) بثورته العظیمة؛ إذ لا معنى للثورة على تفسیر الدین بالظاهر فقط.

وتابع: الدین الإسلامی ینطوی على علوم مختلفة کالفقه والأصول والفلسفة والمعارف الدینیة والکلام وغیرها، ولا غرو أن الفقه بکل هذه العظمة لا یشکل إلا جانباً من الدین الحنیف فقط.

وقال سماحته بشأن الفقیه الراحل آیة الله محمد شاه آبادی: کان المرحوم من المجتهدین فی الفقه والأصول ومن أهل الرأی فی الفلسفة والعرفان والکلام، وقد جمع بین العلم والمعرفة، فنال أعلى المراتب.

وأکد سماحته على تحلی الفقید بالحلم والشجاعة، مردفاً: ورد فی سیرة هذا العلم أنه کان یقضی أربع ساعات فی الیوم فی أداء العبادات المستحبة والنوافل، ومان کان یأتی بها إلا لکسب الرضا الإلهی.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.