آیة الله شبستری:

قال آیة الله محسن مجتهد شبستری، ممثل الولی الفقیه فی محافظة أذربیجان الشرقیة،مشیداً بالحضور الجماهیری الواسع فی تظاهرات ذکرى انتصار الثورة الإسلامیة: هذا الحضور الملحمی یؤکد على أن الشعب لم یتراجع عن مبادئ الثورة وأهدافها وتطلعاتها.
وشدد سماحته على أت الوحدة والولایة لم تکن عاملاً أساساً لانتصار الثورة الإسلامیّة فی إیران وحسب، وإنما هی ضرورة ملحّة لدیمومتها واستمرار النظام الإسلامی،، قائلاً: إن المسیرات الملیونیة للشعب الإیرانی فی هذه المناسبة تمثل مظهراً من مظاهر الوحدة واللحمة، وقد تم ذلک على أکمل وجه ممکن.
وأکد سیماحته على أن الأوضاع التی سبقت انتصار الثورة الإسلامیة لا یمکن قیاسها مع تلک التی وجدت بعد انتصارها، مضیفاً: کان الشعب آنذاک محروماً من أبسط الإمکانات الترفیهیة والأمنیة وغیرها، وبعبارة أخرى: کانت إیران من الدول المتخلفة، ولکن ببرکة الثورة الإسلامیة اکتسبت مکانة مرموقة فی المنطقة حتى أصبح قادة مجموعة الست یلتمسونها للموافقة على استئناف المفاوضات حول البرنامج النووی.
وأشار سماحته الى أن قیام الإمام الخمینیّ (قُدّس سرّه) فضح خیانة النظام البهلوی، متابعاً: لقد احتل رجال الدین مکانتهم الحقیقیة وساروا فی الطریق الحقیقی لهم من خلال الثورة الإسلامیة، کما تأسس نظام جدید قائم على الاستقلال والحریة والحکومة الإسلامیة.
وشدد سماحته على أت الوحدة والولایة لم تکن عاملاً أساساً لانتصار الثورة الإسلامیّة فی إیران وحسب، وإنما هی ضرورة ملحّة لدیمومتها واستمرار النظام الإسلامی،، قائلاً: إن المسیرات الملیونیة للشعب الإیرانی فی هذه المناسبة تمثل مظهراً من مظاهر الوحدة واللحمة، وقد تم ذلک على أکمل وجه ممکن.
وأکد سیماحته على أن الأوضاع التی سبقت انتصار الثورة الإسلامیة لا یمکن قیاسها مع تلک التی وجدت بعد انتصارها، مضیفاً: کان الشعب آنذاک محروماً من أبسط الإمکانات الترفیهیة والأمنیة وغیرها، وبعبارة أخرى: کانت إیران من الدول المتخلفة، ولکن ببرکة الثورة الإسلامیة اکتسبت مکانة مرموقة فی المنطقة حتى أصبح قادة مجموعة الست یلتمسونها للموافقة على استئناف المفاوضات حول البرنامج النووی.
وأشار سماحته الى أن قیام الإمام الخمینیّ (قُدّس سرّه) فضح خیانة النظام البهلوی، متابعاً: لقد احتل رجال الدین مکانتهم الحقیقیة وساروا فی الطریق الحقیقی لهم من خلال الثورة الإسلامیة، کما تأسس نظام جدید قائم على الاستقلال والحریة والحکومة الإسلامیة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.