12 June 2013 - 16:32
رمز الخبر: 6249
پ
العلامة عفیف النابلسی:
رسا/تقاریر- إعتبر العلامة الشیخ عفیف النابلسی خلال محاضرة له فی حوزة الإمام الإمام الصادق(ع) أن "مسار الأحداث فی سوریا یضغط باتجاه تحویل الحرب بین الحکومة السوریة والمسلحین إلى حرب طائفیة".
العلامة النابلسي


 ولفت العلامة الشیخ عفیف النابلسی الى أن "هناک إذن أمیرکی وإسرائیلی بتوسیع دائرة هذه الحرب بفعل صلابة موقف إیران والمقاومة الإسلامیة فی لبنان فی وجه الهیمنة الأمیرکیة والإسرائیلیة على فلسطین والمنطقة".
وأشار الى أن "أعداء الأمة یعتقدون أنهم قادرون على خلط الأوراق وکسر التوازنات من خلال إشعال النار الطائفیة وأنّ أفضل وسیلة لإضعاف إیران وتدمیر المقاومة هی عن طریق إحداث خلافات سنیة شیعیة وتوتیر المواقف المذهبیة لیقتل المسلمون بعضهم بعضاً"، وقال:"لکن سیفشل الأعداء فی مخططاتهم مهما عملوا وستبقى رایة الإسلام عالیة ووحدة المسلمین هی الأساس ولو انجرّ بعض الجهلة من التکفیریین إلى عملیات انتحاریة دمویة وقتل وحشی، لأنّ هؤلاء لا ینتمون إلى الإسلام إلا بالاسم. والإسلام منهم براء ومن أفعالهم الشنیعة. فإنّه لا سنی ولا شیعی یمکن أن یقبل بأفعالهم العدوانیة البربریة".
ولفت إلى أنّ الجماعات التکفیریة لا تحمل مشروعاً ولا فکراً وهی مسیّرة بالکامل من خلال دعم خارجی، لافتا الى أن "ما تفعله فی سوریا والعراق وباکستان على سبیل المثال یمثل بشاعة وسوء وضلال هذه الجماعات"، مشیرا الى أن "بقاء هذه الجماعات یمثل وصمة عار فی جبین الإسلام والإنسانیة. وبناءً علیه فإنّ واجبنا أن نمنعهم من الوصول إلى لبنان لئلا یحدثوا فیه خراباً ودماراً فی شعبه وعمرانه"، مشددا على أن "من مصلحة لبنان ومصلحة التعایش والأخوة فیه أن لا یسمح أحد بدخول هؤلاء إلیه".
 

ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.