
وأشار التیار الشعبی فی بیان له عبر صفحته الرسمیة على «فیسبوک»، إلى أن الموقف العدائی لسوریا لا یلیق بقیمة مصر ومکانتها ودورها وحجم تأثیرها، فی محیطها العربی والإقلیمی، موضحًا أن ما یظهر بوضوح هو اصطفاف نظام محمد مرسی فی الجانب الذی یخدم المصالح والتصورات والمؤامرات الخارجیة ضد سوریا.
ویرى التیار الشعبی أن الموقف الرسمی الذی تبناه نظام محمد مرسی، من قطع للعلاقات الدبلوماسیة مع سوریا، وتبنی دعوة مجلس الأمن لفرض حظر جوی للطیران فوق سوریا، وإطلاق دعوات "الجهاد" والدعم المادی، إنما یتحمل النظام وحده مسؤولیته، خصوصًا حال تصاعد الموقف على الأرض فی سوریا، وتأجج الحرب الأهلیة.
ویدعو التیار الشعبی المصری مؤسسات الدولة المصریة وفی مقدمتها الجیش المصری، إلى تحمل مسؤولیته حیال ما أعلنه رئیس الجمهوریة القائد الأعلى للقوات المسلحة، بشأن "دعم مصر جیشًا وشعبًا لسوریا"، مشیرًا إلى ضرورة أن یکشف للشعب المصری عن حدود دوره فی الأزمة السوریة، وما تفرضه علیه السلطة السیاسیة من أدوار، لن یدفع ثمن تهورها، سوى أبناء الشعب المصری.
واختتم التیار الشعبی بیانه بالتأکید على أن ما شهده المؤتمر الذی حضره رئیس الجمهوریة، من محاولة استعراض القوة بالحشد، والخطاب الطائفی والتکفیری للمعارضین، بالدعاء المباشر على المتظاهرین یوم 30 یونیه، واللهجة العدائیة ضد الشیعة، الغرض منه استمالة بعض الأطراف المعارضة داخل التیار الإسلامی، فی الصراع السیاسی الداخلی.
یذکر أن الرئیس مرسی، حضر مؤتمرًا مساء یوم السبت، تحت شعار «الأمة المصریة لدعم الثورة السوریة» باستاد القاهرة، أعلن خلاله عن قطع العلاقات مع سوریا.