26 August 2013 - 13:24
رمز الخبر: 6618
پ
رسا- أکد صادق رحمة عضو شورى الوفاق، أن استعانة النظام البحرینی بضباط أجانب أو عرب لا یغیر من الواقع أی شیء، مشیراً إلى وجود قضاة مصریین أیضاً فی البحرین.
ثورة البحرين


ودعا صادق المنامة إلى تلبیة المطالب والاستحقاقات التی خرج من أجلها الشعب الذی لازال مستمر فی مطالبه رغم القمع الأمنی.
ووصف صادق رحمة المزاعم التی تدافع عن تواجد القوات الأجنبیة والعربیة على أرض البحرین وتقول بأن هذا یدخل ضمن سیاق الاتفاقات والمعاهدات بین الدول الصدیقة بالتبریرات الواهیة، کالتبریر الذی مهّد لدخول "قوات درع الجزیرة" لفض الاعتصام بدوار اللؤلؤة "وسط المنامة"، مشیراً إلى أنهم سیبررون کل أعمالهم التی سیقومون بها مستقبلاً.
وأوضح صادق، أن هناک منظومة أمنیة على مستوى الوطن العربی وعلى مستوى الخلیج الفارسی تدعم بعضها بعضاً، لکی لا یقوم الشعب بتحقیق مطالبه وتحقیق الدیمقراطیة الحقیقیة غیر المزیفة کما یحدث الآن فی مصر وسوریا.
وشدد على أن النظام لم یبادر فی أی مرحلة من مراحل الأزمة لتقدیم مبادرات لحل غیر أمنی ویسعى دائماً للحل الأمنی، مؤکداً أن الشعب هو صاحب تقدیم المبادرات، وأن المعارضة البحرینیة معنیة بحل الموضوع من جذوره لحل الملفات العالقة.
وحول جلسة الحوار الوطنی یوم الاربعاء المقبل، قال العضو فی شورى الوفاق: إن المعارضة البحرینیة تقوم بتقدیم مطالب الجمعیات السیاسیة والشعب، وإن تحققت على طاولة الحوار کان بها، وإن لم تتحقق فإن الشعب ماض فی احتجاجاته لتحقیق مطالبه، مشیراً إلى أن المعارضة مصرة على تلبیة مطالب الشعب التی رسمت فی وثیقة المنامة، ولن تتنازل عنها وهی تعوّل على الحراک السلمی الذی برهن على صموده فی الساحات لتحقیق الدیمقراطیة رغم القمع الأمنی.
ودعا المنامة إلى فسح المجال أمام تمثیل جمیع قوى المعارضة على طاولة الحوار، وعدم إقصاء أی طرف سواء فی الداخل أو الخارج او المعتقلین، لکی تخرج البلاد من الأزمة لترسو إلى برّ الأمان.
یُذکر، أن الرئیس الیمنی "عبد ربه منصور هادی" کان قد کشف مؤخراً عن مشارکة ضباط یمنیین فی غرفة عملیات بالبحرین على مستوى عسکری دولی، لمحاربة ما وصفهم بالإرهابیین، فیما کشف موقع خبرنی الإخباری الأردنی فی الشهر الماضی عن وصول کتیبة من قوات الدرک الأردنی إلى البحرین للمشارکة فی قمع الاحتجاجات، کما قال مغردون أردنیون./2001
 

کلمات دلیلیة: . . .
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.