
وصفت مجموعة من اساتذة الحوزة العلمیة فی النجف الاشرف ادارة الدولة الحالیة وقیادتها بالرعناء وانها سلطت الخونة والمنتفعین والمرتشین فی المؤسسة العسکریة العراقیة منتقدة من وصفتهم الجالسون فی بعض الدول المجاورة ویعیش عیشة رغیدة لم یشارک ألم ومعانات هذا الشعب المظلوم من قتل وتشرید بانهم یطالبون بمراعاة الاستحقاق الانتخابی فی تشکیل الحکومة.
وفی مایلی نص البیان «یمر على عراقنا الحبیب منذ مدة لیست بالقصیرة هجمة شرسة وریاح سوداء أرادت ان تعصف بأرضه وشعبه من قتل وتشرید وهتک للأعراض.
وقد کشفت هذه الریح السوداء التی تقودها قوى الظلام عن أمر خطیر ألا وهو ضعف الدولة العراقیة ومؤسساتها العسکریة وذلک بسبب سوء إدارة الدولة بقیادة رعناء وفساد مالی ظهر للقریب والبعید وخاصة فی المؤسسة العسکریة من تسلیط الخونة والمنتفعین والمرتشین الذین لا ولاء لهم للعراق وشعبه، نعم یکفی أن یکون لهم ولاء للقائد الأوحد، فإن هذا یکفی فی حصولهم على المناصب الحساسة والمهمة فی هذه المؤسسة الخطیرة.
وقد أرادت صاحب هذه الهجمة الشرسة أن یفتک بالعراق والعراقیین قتلا وتشریدا ولکن شاءت العنایة الالهیة وتجلت مرة أخرى على ید المرجعیة الدینیة المتمثلة بسماحة ایة الله العظمى المرجع الدینی الأعلى السید علی الحسینی السیستانی (دام ظله) ان تحفظ العراق والعراقیین بان حفظت دماءهم واعراضهم واموالهم فوجهتهم لما فیه صلاحهم فی الدنیا والآخرة فدعتهم الى حمل السلاح والحفاظ على الحرمات والمقدسات فاستجاب هذا الشعب المظلوم لرایة الهدى.
ولکن المرجعیة الدینیة العلیا لم تکتف بهذا الامر بل شخصت مکامن الخلل فی ادارة الدولة وبنائها وأن الذی حدث إنما هو نتیجة لقیادة فاسدة وان الذی یقودها قد لاحظ منافعه الشخصیة والحزبیة الضیقة وأنها لا تعبأ بمصالح هذا الشعب المظلوم، فدعت المرجعیة الدینیة العلیا الى امر تراه یدفع بعض الحیف عن هذا الشعب المظلوم الا وهو تشکیل حکومة ذات مقبولیة وطنیة واسعة لاجل درء الفتنة.
وقد دعت بعض السیاسیین الى عدم التشبث بالمناصب وتقدیم المصلحة العامة على المصالح الشخصیة والحزبیة الضیقة.
ولکن بعد کل ما فعلته المرجعیة الدینیة العلیا من اعادة الروح والهیبة لهذا الشعب ومشارکتها إیاه محنه ومأسیه خرج علینا أخیراً بعض من هو جالس فی بعض الدول المجاورة ویعیش عیشة رغیدة لم یشارک ألم ومعانات هذا الشعب المظلوم من قتل وتشرید أن یطالب بمراعاة الاستحقاق الانتخابی فی تشکیل الحکومة وکأنه یرید بذلک أن یقول إن المرجعیة العلیا للشیعة لیس لها حق التدخل فی ما یخص هذا الشعب المظلوم.
فنقول له هذه شنشنة نعرفها ونعرف دوافعها وأنه لیس إلا حقداً قدیماً جدیداً على مرجعیة النجف وعلمائها، هو بالامس القریب أنکر أن یکون هناک حاضنة علمیة فی النجف والیوم أراد أن یتدخل فی هذا الأمر لا نصرة للشعب العراقی وإنما خبثاً وحقداً على مرجعیة طالما کان لها الدور المضیء والأیادی البیضاء التی حفظت کرامة ووحدة هذا الشعب.
ونقول للمرجعیة العلیا المتمثلة بسماحة السید السیستانی (دام ظله الوارف) سیری ونحن معک، ولا یضرک کلام صغار القوم.
مجموعة من أساتذة الحوزة العلمیة فی النجف الأشرف