
هُنَاک مصدر مقرّب مِنْ مکتب السِّیّد السیستانی یُؤکِّد عَلَى أنَّ السیستانی أشار فِی أکثر مِنْ مناسبة إلى أنَّ إصرار بَعْض المسؤولین وتشبثهم فِی المناصب قَدْ یؤدی إلى خلق أزمة کبیرة فِی البلد ... وَهَذِهِ الإشارات المعنی فیها هُوَ نوری المالکی.
کَمَا أنَّ الأوساط الحوزویة فِی النجف الأشرف ... وکذلک الشارع العراقی یرى أنَّ بقاء نوری المالکی فِی السلطة للدورة الثالثة قَدْ یؤدی إلى تعقید المشهد السیاسی المشحون، بالصراعات والحروب، وأنَّ زواله مِنْ هَذَا المنصب قَدْ یحلّ جزء المشکلة وَلَیْسَ کُلّ المشکلة.
وَکَمَا نقل المصدر المقرّب مِنْ مکتب سماحته أنَّ هُنَاک ستة مِنْ علمائنا یوافقون السِّیّد السِّیّد السیستانی بِهَذَا الرأی بما فیهم الشَّیْخ بشیر النجفی وَالسِّیّد مُحمَّد سعید الحکیم، وإسحاق الفیّاض، وأنَّ أغلب مراجعنا أکّدوا فِی بیاناتهم عَلَى وجوب اتّباع السِّیّد السیستانی فِی القضایا السیاسیة کافة.