الغدير ثقافة وحركة عالمية ولا ينبغي تحجيمها بالتزاور فقط

أفاد مراسل وكالة رسا للأنباء أن سماحة المرجع الديني آية الله ناصر مكارم الشيرازي استقبل مساء أمس الأحد عدداً من المسؤولين التنفيذيين في مؤسسة الغدير الدولية.
في هذا اللقاء، اعتبر سماحة المرجع الديني الدين والسياسية بالأمرين اللذين لا يقبلان الفصل عن بعضهما، وقال: رغم أن العبض يصر على ضرورة فصل الدين عن السياسة؛ إلا أنهما كانا ممتزجين ببعضهما منذ بداية البعثة النبوية.
وذكر سماحته عشرة أهداف لبعثة الأنبياء استناداً الى القرآن الكريم، وأضاف: لا تتحق هذه الأهداف إلا بتأسيس حكومة نبوية.
وأوضح سماحته أن البيعة من القضايا الولائية، وتابع: واقعة الغدير الأغر والبيعة التي أخذها النبي (ص) من المسلمين تعدّ بمثابة استمرار للحكومة الاسلامية.
وشدد سماحته على أن من جملة أهداف الترويج للغدير نشر المذهب الشيعي والحكومة الاسلامية، وقال: الغدير ثقافة وحركة عالمية، ولا ينبغي تحجيم هذه الواقعة العظيمة بالتزاور وإقامة الاحتفالات فقط.
وأكد سماحته على لزوم نشر الفكر الشيعي الى العالم عبر شبكة الانترنت والاعلام المكتوب، وأضاف: يجب أن تتحول واقعة الغدير الى جامعة سيارة ليتسنى عن طريقها التعريف الأفضل لشخصية أمير المؤمنين الامام علي (ع) وإخراج كتابه "نهج البلاغة" عن دائرة المظلومية.
وفي الختام، شدد سماحته على تعزيز أواصر الرابطة المعنوية مع الأئمة الأطهار (ع)، وأضاف: إقامة علاقة وثيقة مع أهل بيت النبي (ص) تجلب للانسان السعادة في الدنيا والاخرة.