توشه مبلغ (4)؛
دعای وداع امام سجاد با ماه مبارک رمضان

کتاب ارزشمند صحیفه سجادیه از کتب ذی قیمت شیعه است. امام سجاد ـ علیه السلام ـ در این کتاب دعایی با عنوان دعای وداع با ماه مبارک رمضان دارند که دارای مضامین بلندی است که برای شناخت ماه مبارک رمضان بسیار سودمند است. در ترجمه این دعا از ترجمه آقایان محسن غرویان و عبد المجید ابراهیمی استفاده شده است.
دعای وداع با ماه مبارک رمضان
(1) اللَّهُمَّ یَا مَنْ لَا یَرْغَبُ فِی الْجَزَاءِ (2) وَ یَا مَنْ لَا یَنْدَمُ عَلَى الْعَطَاءِ (3) وَ یَا مَنْ لَا یُکَافِئُ عَبْدَهُ عَلَى السَّوَاءِ. (4) مِنَّتُکَ ابْتِدَاءٌ، وَ عَفْوُکَ تَفَضُّلٌ، وَ عُقُوبَتُکَ عَدْلٌ، وَ قَضَاؤُکَ خِیَرَةٌ (5) إِنْ أَعْطَیْتَ لَمْ تَشُبْ عَطَاءَکَ بِمَنٍّ، وَ إِنْ مَنَعْتَ لَمْ یَکُنْ مَنْعُکَ تَعَدِّیاً. (6) تَشْکُرُ مَنْ شَکَرَکَ وَ أَنْتَ أَلْهَمْتَهُ شُکْرَکَ. (7) وَ تُکَافِئُ مَنْ حَمِدَکَ وَ أَنْتَ عَلَّمْتَهُ حَمْدَکَ. (8) تَسْتُرُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ فَضَحْتَهُ، وَ تَجُودُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ مَنَعْتَهُ، وَ کِلَاهُمَا أَهْلٌ مِنْکَ لِلْفَضِیحَةِ وَ الْمَنْعِ غَیْرَ أَنَّکَ بَنَیْتَ أَفْعَالَکَ عَلَى التَّفَضُّلِ، وَ أَجْرَیْتَ قُدْرَتَکَ عَلَى التَّجَاوُزِ. (9) وَ تَلَقَّیْتَ مَنْ عَصَاکَ بِالْحِلْمِ، وَ أَمْهَلْتَ مَنْ قَصَدَ لِنَفْسِهِ بِالظُّلْمِ، تَسْتَنْظِرُهُمْ بِأَنَاتِکَ إِلَى الْإِنَابَةِ، وَ تَتْرُکُ مُعَاجَلَتَهُمْ إِلَى التَّوْبَةِ لِکَیْلَا یَهْلِکَ عَلَیْکَ هَالِکُهُمْ، وَ لَا یَشْقَى بِنِعْمَتِکَ شَقِیُّهُمْ إِلَّا عَنْ طُولِ الْإِعْذَارِ إِلَیْهِ، وَ بَعْدَ تَرَادُفِ الْحُجَّةِ عَلَیْهِ، کَرَماً مِنْ عَفْوِکَ یَا کَرِیمُ، وَ عَائِدَةً مِنْ عَطْفِکَ یَا حَلِیمُ. (10) أَنْتَ الَّذِی فَتَحْتَ لِعِبَادِکَ بَاباً إِلَى عَفْوِکَ، وَ سَمَّیْتَهُ التَّوْبَةَ، وَ جَعَلْتَ عَلَى ذَلِکَ الْبَابِ دَلِیلًا مِنْ وَحْیِکَ لِئَلَّا یَضِلُّوا عَنْهُ، فَقُلْتَ- تَبَارَکَ اسْمُکَ-: تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسى رَبُّکُمْ أَنْ یُکَفِّرَ عَنْکُمْ سَیِّئاتِکُمْ وَ یُدْخِلَکُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ. (11) یَوْمَ لا یُخْزِی اللَّهُ النَّبِیَّ وَ الَّذِینَ آمَنُوا مَعَهُ، نُورُهُمْ یَسْعى بَیْنَ أَیْدِیهِمْ وَ بِأَیْمانِهِمْ، یَقُولُونَ: رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا، وَ اغْفِرْ لَنا، إِنَّکَ عَلى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ. فَمَا عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ ذَلِکَ الْمَنْزِلِ بَعْدَ فَتْحِ الْبَابِ وَ إِقَامَةِ الدَّلِیلِ! (12) وَ أَنْتَ الَّذِی زِدْتَ فِی السَّوْمِ عَلَى نَفْسِکَ لِعِبَادِکَ، تُرِیدُ رِبْحَهُمْ فِی مُتَاجَرَتِهِمْ لَکَ، وَ فَوْزَهُمْ بِالْوِفَادَةِ عَلَیْکَ، وَ الزِّیَادَةِ مِنْکَ، فَقُلْتَ- تَبَارَکَ اسْمُکَ وَ تَعَالَیْتَ-: مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها، وَ مَنْ جاءَ بِالسَّیِّئَةِ فَلا یُجْزى إِلَّا مِثْلَها. (13) وَ قُلْتَ: مَثَلُ الَّذِینَ یُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ کَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِی کُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ، وَ اللَّهُ یُضاعِفُ لِمَنْ یَشاءُ، وَ قُلْتَ: مَنْ ذَا الَّذِی یُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَیُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً کَثِیرَةً. وَ مَا أَنْزَلْتَ مِنْ نَظَائِرِهِنَّ فِی الْقُرْآنِ مِنْ تَضَاعِیفِ الْحَسَنَاتِ. (14) وَ أَنْتَ الَّذِی دَلَلْتَهُمْ بِقَوْلِکَ مِنْ غَیْبِکَ وَ تَرْغِیبِکَ الَّذِی فِیهِ حَظُّهُمْ عَلَى مَا لَوْ سَتَرْتَهُ عَنْهُمْ لَمْ تُدْرِکْهُ أَبْصَارُهُمْ، وَ لَمْ تَعِهِ أَسْمَاعُهُمْ، وَ لَمْ تَلْحَقْهُ أَوْهَامُهُمْ، فَقُلْتَ: فَاذْکُرُونِی أَذْکُرْکُمْ، وَ اشْکُرُوا لِی وَ لا تَکْفُرُونِ، وَ قُلْتَ: لَئِنْ شَکَرْتُمْ لَأَزِیدَنَّکُمْ، وَ لَئِنْ کَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِی لَشَدِیدٌ. (15) وَ قُلْتَ: ادْعُونِی أَسْتَجِبْ لَکُمْ، إِنَّ الَّذِینَ یَسْتَکْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِی سَیَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِینَ، فَسَمَّیْتَ دُعَاءَکَ عِبَادَةً، وَ تَرْکَهُ اسْتِکْبَاراً، وَ تَوَعَّدْتَ عَلَى تَرْکِهِ دُخُولَ جَهَنَّمَ دَاخِرِینَ. (16) فَذَکَرُوکَ بِمَنِّکَ، وَ شَکَرُوکَ بِفَضْلِکَ، وَ دَعَوْکَ بِأَمْرِکَ، وَ تَصَدَّقُوا لَکَ طَلَباً لِمَزِیدِکَ، وَ فِیهَا کَانَتْ نَجَاتُهُمْ مِنْ غَضَبِکَ، وَ فَوْزُهُمْ بِرِضَاکَ. (17) وَ لَوْ دَلَّ مَخْلُوقٌ مَخْلُوقاً مِنْ نَفْسِهِ عَلَى مِثْلِ الَّذِی دَلَلْتَ عَلَیْهِ عِبَادَکَ مِنْکَ کَانَ مَوْصُوفاً بِالْإِحْسَانِ، وَ مَنْعُوتاً بِالامْتِنَانِ، وَ مَحْمُوداً بِکُلِّ لِسَانٍ، فَلَکَ الْحَمْدُ مَا وُجِدَ فِی حَمْدِکَ مَذْهَبٌ، وَ مَا بَقِیَ لِلْحَمْدِ لَفْظٌ تُحْمَدُ بِهِ، وَ مَعْنًى یَنْصَرِفُ إِلَیْهِ. (18) یَا مَنْ تَحَمَّدَ إِلَى عِبَادِهِ بِالْإِحْسَانِ وَ الْفَضْلِ، وَ غَمَرَهُمْ بِالْمَنِّ وَ الطَّوْلِ، مَا أَفْشَى فِینَا نِعْمَتَکَ، وَ أَسْبَغَ عَلَیْنَا مِنَّتَکَ، وَ أَخَصَّنَا بِبِرِّکَ! (19) هَدَیْتَنَا لِدِینِکَ الَّذِی اصْطَفَیْتَ، وَ مِلَّتِکَ الَّتِی ارْتَضَیْتَ، وَ سَبِیلِکَ الَّذِی سَهَّلْتَ، وَ بَصَّرْتَنَا الزُّلْفَةَ لَدَیْکَ، وَ الْوُصُولَ إِلَى کَرَامَتِکَ (20) اللَّهُمَّ وَ أَنْتَ جَعَلْتَ مِنْ صَفَایَا تِلْکَ الْوَظَائِفِ، وَ خَصَائِصِ تِلْکَ الْفُرُوضِ شَهْرَ رَمَضَانَ الَّذِی اخْتَصَصْتَهُ مِنْ سَائِرِ الشُّهُورِ، وَ تَخَیَّرْتَهُ مِنْ جَمِیعِ الْأَزْمِنَةِ وَ الدُّهُورِ، وَ آثَرْتَهُ عَلَى کُلِّ أَوْقَاتِ السَّنَةِ بِمَا أَنْزَلْتَ فِیهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَ النُّورِ، وَ ضَاعَفْتَ فِیهِ مِنَ الْإِیمَانِ، وَ فَرَضْتَ فِیهِ مِنَ الصِّیَامِ، وَ رَغَّبْتَ فِیهِ مِنَ الْقِیَامِ، وَ أَجْلَلْتَ فِیهِ مِنْ لَیْلَةِ الْقَدْرِ الَّتِی هِیَ خَیْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ.(21) ثُمَّ آثَرْتَنَا بِهِ عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ، وَ اصْطَفَیْتَنَا بِفَضْلِهِ دُونَ أَهْلِ الْمِلَلِ، فَصُمْنَا بِأَمْرِکَ نَهَارَهُ، وَ قُمْنَا بِعَوْنِکَ لَیْلَهُ، مُتَعَرِّضِینَ بِصِیَامِهِ وَ قِیَامِهِ لِمَا عَرَّضْتَنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِکَ، وَ تَسَبَّبْنَا إِلَیْهِ مِنْ مَثُوبَتِکَ، وَ أَنْتَ الْمَلِیءُ بِمَا رُغِبَ فِیهِ إِلَیْکَ، الْجَوَادُ بِمَا سُئِلْتَ مِنْ فَضْلِکَ، الْقَرِیبُ إِلَى مَنْ حَاوَلَ قُرْبَکَ. (22) وَ قَدْ أَقَامَ فِینَا هَذَا الشَّهْرُ مُقَامَ حَمْدٍ، وَ صَحِبَنَا صُحْبَةَ مَبْرُورٍ، وَ أَرْبَحَنَا أَفْضَلَ أَرْبَاحِ الْعَالَمِینَ، ثُمَّ قَدْ فَارَقَنَا عِنْدَ تَمَامِ وَقْتِهِ، وَ انْقِطَاعِ مُدَّتِهِ، وَ وَفَاءِ عَدَدِهِ. (23) فَنَحْنُ مُوَدِّعُوهُ وِدَاعَ مَنْ عَزَّ فِرَاقُهُ عَلَیْنَا، وَ غَمَّنَا وَ أَوْحَشَنَا انْصِرَافُهُ عَنَّا، وَ لَزِمَنَا لَهُ الذِّمَامُ الْمَحْفُوظُ، وَ الْحُرْمَةُ الْمَرْعِیَّةُ، وَ الْحَقُّ الْمَقْضِیُّ، فَنَحْنُ قَائِلُونَ: السَّلَامُ عَلَیْکَ یَا شَهْرَ اللَّهِ الْأَکْبَرَ، وَ یَا عِیدَ أَوْلِیَائِهِ. (24) السَّلَامُ عَلَیْکَ یَا أَکْرَمَ مَصْحُوبٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ، وَ یَا خَیْرَ شَهْرٍ فِی الْأَیَّامِ وَ السَّاعَاتِ. (25) السَّلَامُ عَلَیْکَ مِنْ شَهْرٍ قَرُبَتْ فِیهِ الْآمَالُ، وَ نُشِرَتْ فِیهِ الْأَعْمَالُ. (26) السَّلَامُ عَلَیْکَ مِنْ قَرِینٍ جَلَّ قَدْرُهُ مَوْجُوداً، وَ أَفْجَعَ فَقْدُهُ مَفْقُوداً، وَ مَرْجُوٍّ آلَمَ فِرَاقُهُ. (27) السَّلَامُ عَلَیْکَ مِنْ أَلِیفٍ آنَسَ مُقْبِلًا فَسَرَّ، وَ أَوْحَشَ مُنْقَضِیاً فَمَضَّ (28) السَّلَامُ عَلَیْکَ مِنْ مُجَاوِرٍ رَقَّتْ فِیهِ الْقُلُوبُ، وَ قَلَّتْ فِیهِ الذُّنُوبُ. (29) السَّلَامُ عَلَیْکَ مِنْ نَاصِرٍ أَعَانَ عَلَى الشَّیْطَانِ، وَ صَاحِبٍ سَهَّلَ سُبُلَ الْإِحْسَانِ (30) السَّلَامُ عَلَیْکَ مَا أَکْثَرَ عُتَقَاءَ اللَّهِ فِیکَ، وَ مَا أَسْعَدَ مَنْ رَعَى حُرْمَتَکَ بِکَ! (31) السَّلَامُ عَلَیْکَ مَا کَانَ أَمْحَاکَ لِلذُّنُوبِ، وَ أَسْتَرَکَ لِأَنْوَاعِ الْعُیُوبِ! (32) السَّلَامُ عَلَیْکَ مَا کَانَ أَطْوَلَکَ عَلَى الْمُجْرِمِینَ، وَ أَهْیَبَکَ فِی صُدُورِ الْمُؤْمِنِینَ! (33) السَّلَامُ عَلَیْکَ مِنْ شَهْرٍ لَا تُنَافِسُهُ الْأَیَّامُ.(34) السَّلَامُ عَلَیْکَ مِنْ شَهْرٍ هُوَ مِنْ کُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ (35) السَّلَامُ عَلَیْکَ غَیْرَ کَرِیهِ الْمُصَاحَبَةِ، وَ لَا ذَمِیمِ الْمُلَابَسَةِ (36) السَّلَامُ عَلَیْکَ کَمَا وَفَدْتَ عَلَیْنَا بِالْبَرَکَاتِ، وَ غَسَلْتَ عَنَّا دَنَسَ الْخَطِیئَاتِ (37) السَّلَامُ عَلَیْکَ غَیْرَ مُوَدَّعٍ بَرَماً وَ لَا مَتْرُوکٍ صِیَامُهُ سَأَماً. (38) السَّلَامُ عَلَیْکَ مِنْ مَطْلُوبٍ قَبْلَ وَقْتِهِ، وَ مَحْزُونٍ عَلَیْهِ قَبْلَ فَوْتِهِ. (39) السَّلَامُ عَلَیْکَ کَمْ مِنْ سُوءٍ صُرِفَ بِکَ عَنَّا، وَ کَمْ مِنْ خَیْرٍ أُفِیضَ بِکَ عَلَیْنَا (40) السَّلَامُ عَلَیْکَ وَ عَلَى لَیْلَةِ الْقَدْرِ الَّتِی هِیَ خَیْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (41) السَّلَامُ عَلَیْکَ مَا کَانَ أَحْرَصَنَا بِالْأَمْسِ عَلَیْکَ، وَ أَشَدَّ شَوْقَنَا غَداً إِلَیْکَ. (42) السَّلَامُ عَلَیْکَ وَ عَلَى فَضْلِکَ الَّذِی حُرِمْنَاهُ، وَ عَلَى مَاضٍ مِنْ بَرَکَاتِکَ سُلِبْنَاهُ. (43) اللَّهُمَّ إِنَّا أَهْلُ هَذَا الشَّهْرِ الَّذِی شَرَّفْتَنَا بِهِ، وَ وَفَّقْتَنَا بِمَنِّکَ لَهُ حِینَ جَهِلَ الْأَشْقِیَاءُ وَقْتَهُ، وَ حُرِمُوا لِشَقَائِهِمْ فَضْلَهُ. (44) أَنْتَ وَلِیُّ مَا آثَرْتَنَا بِهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ، وَ هَدَیْتَنَا لَهُ مِنْ سُنَّتِهِ، وَ قَدْ تَوَلَّیْنَا بِتَوْفِیقِکَ صِیَامَهُ وَ قِیَامَهُ عَلَى تَقْصِیرٍ، وَ أَدَّیْنَا فِیهِ قَلِیلًا مِنْ کَثِیرٍ. (45) اللَّهُمَّ فَلَکَ الْحَمْدُ إِقْرَاراً بِالْإِسَاءَةِ، وَ اعْتِرَافاً بِالْإِضَاعَةِ، وَ لَکَ مِنْ قُلُوبِنَا عَقْدُ النَّدَمِ، وَ مِنْ أَلْسِنَتِنَا صِدْقُ الِاعْتِذَارِ، فَأْجُرْنَا عَلَى مَا أَصَابَنَا فِیهِ مِنَ التَّفْرِیطِ أَجْراً نَسْتَدْرِکُ بِهِ الْفَضْلَ الْمَرْغُوبَ فِیهِ، وَ نَعْتَاضُ بِهِ مِنْ أَنْوَاعِ الذُّخْرِ الْمَحْرُوصِ عَلَیْهِ. (46) وَ أَوْجِبْ لَنَا عُذْرَکَ عَلَى مَا قَصَّرْنَا فِیهِ مِنْ حَقِّکَ، وَ ابْلُغْ بِأَعْمَارِنَا مَا بَیْنَ أَیْدِینَا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُقْبِلِ، فَإِذَا بَلَّغْتَنَاهُ فَأَعِنِّا عَلَى تَنَاوُلِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ الْعِبَادَةِ، وَ أَدِّنَا إِلَى الْقِیَامِ بِمَا یَسْتَحِقُّهُ مِنَ الطَّاعَةِ، وَ أَجْرِ لَنَا مِنْ صَالِحِ الْعَمَلِ مَا یَکُونُ دَرَکاً لِحَقِّکَ فِی الشَّهْرَیْنِ مِنْ شُهُورِ الدَّهْرِ.(47) اللَّهُمَّ وَ مَا أَلْمَمْنَا بِهِ فِی شَهْرِنَا هَذَا مِنْ لَمَمٍ أَوْ إِثْمٍ، أَوْ وَاقَعْنَا فِیهِ مِنْ ذَنْبٍ، وَ اکْتَسَبْنَا فِیهِ مِنْ خَطِیئَةٍ عَلَى تَعَمُّدٍ مِنَّا، أَوْ عَلَى نِسْیَانٍ ظَلَمْنَا فِیهِ أَنْفُسَنَا، أَوِ انْتَهَکْنَا بِهِ حُرْمَةً مِنْ غَیْرِنَا، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اسْتُرْنَا بِسِتْرِکَ، وَ اعْفُ عَنَّا بِعَفْوِکَ، وَ لَا تَنْصِبْنَا فِیهِ لِأَعْیُنِ الشَّامِتِینَ، وَ لَا تَبْسُطْ عَلَیْنَا فِیهِ أَلْسُنَ الطَّاعِنِینَ، وَ اسْتَعْمِلْنَا بِمَا یَکُونُ حِطَّةً وَ کَفَّارَةً لِمَا أَنْکَرْتَ مِنَّا فِیهِ بِرَأْفَتِکَ الَّتِی لَا تَنْفَدُ، وَ فَضْلِکَ الَّذِی لَا یَنْقُصُ. (48) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْبُرْ مُصِیبَتَنَا بِشَهْرِنَا، وَ بَارِکْ لَنَا فِی یَوْمِ عِیدِنَا وَ فِطْرِنَا، وَ اجْعَلْهُ مِنْ خَیْرِ یَوْمٍ مَرَّ عَلَیْنَا أَجْلَبِهِ لِعَفْوٍ، وَ أَمْحَاهُ لِذَنْبٍ، وَ اغْفِرْ لَنَا مَا خَفِیَ مِنْ ذُنُوبِنَا وَ مَا عَلَنَ. (49) اللَّهُمَّ اسْلَخْنَا بِانْسِلَاخِ هَذَا الشَّهْرِ مِنْ خَطَایَانَا، وَ أَخْرِجْنَا بِخُرُوجِهِ مِنْ سَیِّئَاتِنَا، وَ اجْعَلْنَا مِنْ أَسْعَدِ أَهْلِهِ بِهِ، وَ أَجْزَلِهِمْ قِسْماً فِیهِ، وَ أَوْفَرِهِمْ حَظّاً مِنْهُ. (50) اللَّهُمَّ وَ مَنْ رَعَى هَذَا الشَّهْرَ حَقَّ رِعَایَتِهِ، وَ حَفِظَ حُرْمَتَهُ حَقَّ حِفْظِهَا، وَ قَامَ بِحُدُودِهِ حَقَّ قِیَامِهَا، وَ اتَّقَى ذُنُوبَهُ حَقَّ تُقَاتِهَا، أَوْ تَقَرَّبَ إِلَیْکَ بِقُرْبَةٍ أَوْجَبَتْ رِضَاکَ لَهُ، وَ عَطَفَتْ رَحْمَتَکَ عَلَیْهِ، فَهَبْ لَنَا مِثْلَهُ مِنْ وُجْدِکَ، وَ أَعْطِنَا أَضْعَافَهُ مِنْ فَضْلِکَ، فَإِنَّ فَضْلَکَ لَا یَغِیضُ، وَ إِنَّ خَزَائِنَکَ لَا تَنْقُصُ بَلْ تَفِیضُ، وَ إِنَّ مَعَادِنَ إِحْسَانِکَ لَا تَفْنَى، وَ إِنَّ عَطَاءَکَ لَلْعَطَاءُ الْمُهَنَّا. (51) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اکْتُبْ لَنَا مِثْلَ أُجُورِ مَنْ صَامَهُ، أَوْ تَعَبَّدَ لَکَ فِیهِ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ. (52) اللَّهُمَّ إِنَّا نَتُوبُ إِلَیْکَ فِی یَوْمِ فِطْرِنَا الَّذِی جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِینَ عِیداً وَ سُرُوراً، وَ لِأَهْلِ مِلَّتِکَ مَجْمَعاً وَ مُحْتَشَداً مِنْ کُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْنَاهُ، أَوْ سُوءٍ أَسْلَفْنَاهُ، أَوْ خَاطِرِ شَرٍّ أَضْمَرْنَاهُ، تَوْبَةَ مَنْ لَا یَنْطَوِی عَلَى رُجُوعٍ إِلَى ذَنْبٍ، وَ لَا یَعُودُ بَعْدَهَا فِی خَطِیئَةٍ، تَوْبَةً نَصُوحاً خَلَصَتْ مِنَ الشَّکِّ وَ الِارْتِیَابِ، فَتَقَبَّلْهَا مِنَّا، وَ ارْضَ عَنَّا، وَ ثَبِّتْنَا عَلَیْهَا. (53) اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا خَوْفَ عِقَابِ الْوَعِیدِ، وَ شَوْقَ ثَوَابِ الْمَوْعُودِ حَتَّى نَجِدَ لَذَّةَ مَا نَدْعُوکَ بِهِ، وَ کَأْبَةَ مَا نَسْتَجِیرُکَ مِنْهُ.(54) وَ اجْعَلْنَا عِنْدَکَ مِنَ التَّوَّابِینَ الَّذِینَ أَوْجَبْتَ لَهُمْ مَحَبَّتَکَ، وَ قَبِلْتَ مِنْهُمْ مُرَاجَعَةَ طَاعَتِکَ، یَا أَعْدَلَ الْعَادِلِینَ. (55) اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنْ آبَائِنَا وَ أُمَّهَاتِنَا وَ أَهْلِ دِینِنَا جَمِیعاً مَنْ سَلَفَ مِنْهُمْ وَ مَنْ غَبَرَ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ. (56) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِیِّنَا وَ آلِهِ کَمَا صَلَّیْتَ عَلَى مَلَائِکَتِکَ الْمُقَرَّبِینَ، وَ صَلِّ عَلَیْهِ وَ آلِهِ کَمَا صَلَّیْتَ عَلَى أَنْبِیَائِکَ الْمُرْسَلِینَ، وَ صَلِّ عَلَیْهِ وَ آلِهِ کَمَا صَلَّیْتَ عَلَى عِبَادِکَ الصَّالِحِینَ، وَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِکَ یَا رَبَّ الْعَالَمِینَ، صَلَاةً تَبْلُغُنَا بَرَکَتُهَا، وَ یَنَالُنَا نَفْعُهَا، وَ یُسْتَجَابُ لَهَا دُعَاؤُنَا، إِنَّکَ أَکْرَمُ مَنْ رُغِبَ إِلَیْهِ، وَ أَکْفَى مَنْ تُوُکِّلَ عَلَیْهِ، وَ أَعْطَى مَنْ سُئِلَ مِنْ فَضْلِهِ، وَ أَنْتَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ.[1]
ترجمه:
در وداع با ماه مبارک رمضان:
(1) خداوندا اى آنکه میل به گرفتن پاداش ندارى. (2) و اى کسى که از عطا و بخشش پشیمان نیستى. (3) و اى آنکه به بندهات پاداش برابر نمىدهى. (4) بخشش تو، ابتدایى است و گذشت تو از باب تفضّل است و کیفرت عین عدل است و فرمانت، خیر و صلاح است. (5) تو اگر چیزى ببخشى، همراه با منّت نیست و اگر چیزى را ممنوع کنى، ظلم و ستم محسوب نمىشود. (6) تو نسبت به آنکه شکر تو گوید، سپاسگزارى مىکنى و حال آنکه خود شکرت را به او الهام نمودهاى. (7) و عوض مىدهى به آنکه تو را بستاید و حال آنکه خود ستایش را به او آموختهاى. (8) عیوب کسانى را مىپوشانى که اگر مىخواستى رسوایشان مىساختى. وجود تو شامل حال کسانى مىشود که اگر بخواهى مىتوانى آنها را محروم کنى. و هر دو گروه فوق به حقّ، شایسته رسوایى و محرومیّتند، امّا این تویى که اساس کارت را بر تفضل نهادهاى و قدرت خود را در عفو و گذشت نشان مىدهى. (9) با کسى که در برابر تو سرکشى مىکند، با بردبارى بر خورد مىکنى و به کسى که (با گناه) قصد ستم بر خویش دارد مهلت مىدهى و آنان را تا لحظه رجوع و بازگشت، به مداراى خود وعده مىدهى و تا زمان توبه از شتاب در عقاب آنان خوددارى مىکنى تا هلاکت هلاک شونده از جانب تو نباشد و آن کس که شقى است، با نعمت تو گرفتار شقاوت نشود، مگر پس از عذر بسیار و حجتهاى پى در پى و آشکار. و اینها هم از عفو توست اى کریم، و بهرهاى است از مهربانى تو اى خداى بردبار. (10) تویى که براى بندگانت درى به سوى عفوت گشودهاى و آن را «توبه» نام نهادهاى. و براى راهنمایى به سوى این در، راهنمایى و حیانى گذاشتهاى که هرگز آن را گم نکنند و خود - که نامت مبارک است - فرمودهاى: به سوى خدا توبه کنید، توبهاى پاک و خالص، بدان امید که خداوند گناهان شما را بپوشاند و شما را در بهشتى داخل سازد که نهرها در آن جارى است. (11) در روزى که خداوند پیامبر صلّى اللَّه علیه و آله و آنان را که به او ایمان آوردهاند خوار نمىگرداند، نور آنان از پیش رو و از جانب راست آنان حرکت مىکند (در حالیکه) آنان مىگویند: اى پروردگار ما، نور ما را کامل گردان و ما را بیامرز، که تو بر هر کارى توانایى (8، تحریم). پس عذر کسى که از این منزل غفلت کند - بعد از اینکه تو در آن را گشودهاى و برایش راهنما قرار دادهاى - چیست؟ (12) و تویى آنکه به نفع بندگانت، زیاد خود را به مشقت و سختى مىاندازى و دوست مىدارى که آنان در تجارت با تو سود ببرند و با وارد شدن بر تو و زیادت خواستن از تو رستگار شوند. و لذا تو خود - که نامت مبارک و بلند است - فرمودهاى: هر کس کار نیکى انجام دهد، ده برابر اجر مىبرد و هر آن کس که کار ناپسندى مرتکب شود، جز به اندازه همان عمل مجازات نمىشود (160، انعام). (13) و نیز فرمودهاى: مثل آنها که اموال خودشان را در راه خدا انفاق مىکنند، مثل دانهاى است که هفت خوشه مىرویاند و در هر خوشهاى صد دانه است و خداوند به هر کس که بخواهد چند برابر پاداش مىدهد. (261، بقره) و همچنین فرمودهاى: کیست آن کس که به خدا قرض نیکو بدهد تا در نتیجه خدا به او چندین برابر عطا فرماید (245، بقره) و نیز نظیر این سخنان که حسنات را چند برابر پاداش مىدهى در قرآن نازل فرمودهاى. (14) و تویى آنکه با گفتارت بندگان را نسبت به عالم غیب راهنمایى کردى و با ترغیب و تشویق، آنان را به سویى بردى که از بهره کامل برخوردار شوند. حقایقى را به آنان نشان دادى که اگر از آنان مىپوشاندى، چشمانشان هرگز آنها را نمىدید و گوشهاشان نمىشنید و ذهن آنها بدان نمىرسید. و خودت فرمودى: ما را یاد کنید تا من نیز به یاد شما باشم و شکر مرا بجاى آورید و کفران مکنید. و فرمودى: اگر شکر گزار باشید بر نعمتهاى شما مىافزایم و اگر کفران پیشه کنید، به راستى عذاب من شدید است. (15) و تو فرمودى مرا بخوانید تا شما را استجابت کنم، به راستى کسانیکه با روحیه استکبار، خود را فراتر از بندگى من ببینند به زودى به آتش دوزخ داخل خواهند شد و در آن جاوید مىمانند، پس دعا و درخواست از خود را عبادت و ترک دعا را استکبار نامیدهاى و تهدید کردهاى که ترک دعا موجب دخول همیشگى در آتش دوزخ مىشود. (16) پس بندگانت تو را به خاطر لطفت یاد مىکنند و با فضلت سپاس مىگزارند و به موجب فرمانت تو را مىخوانند و در راه تو صدقه مىدهند تا از تو زیادت نعمت طلب نمایند. و در این امر براى آنان، نجات و رهایى از غضب تو و فلاح و رستگارى در پرتو رضایت تو محقّق مىشود. (17) و اگر یکى از مخلوقات تو از جانب خودش دیگرى را مثل آنچه تو بندگانت را به آنها راهنمایى فرمودهاى، راهنمایى مىکرد، به صفت احسان و اعطاء نعمت موصوف مىشد و به هر زبانى مورد ستایش قرار مىگرفت. پس حمد و سپاس براى توست ما دام که راهى براى حمد تو باز است و لفظى باقى است که با آن حمد تو گفته شود و معنایى در کار است که به ستایش تو باز گردد. (18) اى کسى که به سبب احسان و فضل، در نزد بندگان، شایسته ستایش شدهاى و آنان را غرق در نعمت و بخشش نمودهاى، نعمات تو در بین ما چه آشکار و پیدا و بخششهایت بر ما چه فراوان و اختصاص یافتن ما به نیکهاى تو چه زیاد است (19) تو ما را به دین برگزیده و آیین مورد رضایت و راه سهل و آسان خود هدایت نمودى و نسبت به طریقه تقرّب به خودت و رسیدن به کرامتت ما را بصیرت دادى. (20) خداوندا و تو در زمره بر گزیده این وظایف و اعمال ویژه از واجبات، ماه رمضان را قرار دادى، ماهى که آن را از سایر ماهها ممتاز نمودى و از بین همه زمانها و ایّام، آن را انتخاب فرمودى و آن را بر همه اوقات سال به نزول قرآن و نور مقدّم داشتى و ایمان را در این ماه مضاعف نمودى و روزه را در آن واجب گردانیدى و بندگان را به قیام در آن براى عبادت ترغیب فرمودى و شب قدر را که از هزار شب بهتر است در آن تجلیل نمودى. (21) سپس ما را براى این ماه بر سایر امّتها مقدّم داشتى و براى فضیلت آن، ما را انتخاب فرمودى نه سایر ملّتها را، و ما به فرمان تو روز این ماه را روزه گرفتیم و با یارى تو شب را به قیام در عبادت سپرى کردیم و با روزه گرفتن و بر خاستن براى عبادت، خود را در معرض رحمتت که ما را در جوار آن نهادهاى، قرار دادیم و آن را وسیلهاى براى دریافت ثواب تو ساختیم و خزانه تو پر است از آنچه در راهت مورد رغبت باشد. و در آنچه از فضل و عطا از تو درخواست شود، بخشندهاى و نسبت به کسى که در راه قرب تو مىکوشد، نزدیک هستى. (22) و این ماه به گونهاى شایسته ستایش در بین ما و همچون یارى نیکو همراه ما بود و بهترین سودهاى جهانیان را به ما رسانید، و سپس آن هنگام که وقتش به پایان آمد و مدّتش تمام شد و عدد روزهایش به آخر رسید، از ما جدا شد. (23) پس اینک ما با رمضان وداع مىکنیم، همچون وداع با کسى که جدایى از او بر ما سخت و ناگوار است و روى گردانیدن او از ما، موجب حزن و هراس است و بر ما لازم است که عهد محفوظ و حرمت شایسته رعایت و حقّ أدا شدنى او را نگاه داریم. پس اینک مىگوییم: سلام بر تو اى بزرگترین ماه خدا و اى عید دوستان خدا. (24) سلام بر تو اى ارزشمندترین اوقاتى که با ما همراه بودى و اى بهترین ماه در بین روزها و ساعات. (25) درود بر تو اى ماهى که در آن آرزوها بر آورده و نزدیک مىشوند و اعمال شایسته در آن فراوان است. (26) سلام بر تو دوستى که وقتى هستى، ارزش تو بسیار بالاست و آن هنگام که نیستى، فقدان تو درد آور است و نقطه امیدى هستى که جداییت بسیار رنج آفرین است. (27) درود بر تو مونسى که وقتى آمدى، با ما انس گرفتى و اسباب سرور و شادى گشتى و وقتى از کنار ما رفتى، در دل ما هراس انداختى و غمگینمان ساختى. (28) درود بر تو همسایه و همنشینى که در کنار تو قلبها نرم شد و گناهان کاهش یافت. (29) سلام بر تو یاورى که ما را علیه شیطان یارى نمودى و دوستى که راههاى احسان و نیکى را آسان فرمودى. (30) درود بر تو که چه فراوان است آزاد شدگان راه خدا در تو و چه خوشبخت است کسى که به خاطر تو، احترامت را نگه بدارد. (31) سلام بر تو که چقدر گناهان را مىپوشانى و انواع عیوب و زشتیها را مىزدایى. (32) درود بر تو که چقدر بر مجرمان، بخشش دارى و چه اندازه در دلهاى مؤمنان هیبت و عظمت دارى (33) سلام بر تو ماهى که هیچ ایّام دیگرى شایستگى رقابت با تو را ندارد. (34) سلام بر تو ماهى که از هر آفت و خطرى در امان و سلامتى. (35) درود بر تو ماهى که مصاحبت با تو کراهت ندارد و معاشرت با تو موجب مذمّت نیست. (36) درود بر تو که برکات فراوان به ما رساندى و زنگار خطاها و گناهان را از ما شستى. (37) سلام بر تو که وداع با تو از روى دلتنگى نیست و ترک روزه تو به جهت خستگى و ملال نمىباشد. (38) سلام بر تو که قبل از فرا رسیدنت، مورد طلب ما هستى و پیش از فوتت، مورد حزن و اندوه ما. (39) درود بر تو که چه بسیار بلاها به خاطر تو از ما دور شد و چه بسیار از خیرات، بواسطه تو به ما رسید. (40) سلام بر تو و بر هر شب قدرى که بهتر از هزار ماه است. (41) درود بر تو که دیروز نسبت به تو چه بسیار حریص بودیم و فردا چه شوقى به تو داریم.(42) سلام بر تو و بر فضل تو که ما از آن محروم شدیم و برکات گذشتهات که از ما سلب گردید. (43) خداوندا ما اهل این ماهى هستیم که ما را بدان شرافت بخشیدى و با فضلت به ما توفیق درک آن را عطا فرمودى، در حالیکه شقاوت پیشگان نسبت به وقت گرانبهاى آن جاهل، و به خاطر شقاوتشان از فضل آن بى بهرهاند. (44) خدایا تویى صاحب آنچه ما را براى آن برگزیدى یعنى شناخت این ماه و آنچه بدان هدایتمان فرمودى یعنى آداب و اعمال این ماه. و ما به توفیق توست که با تقصیر و کوتاهى، آن را روزه مىگیریم و عبادت را در این ماه به پا مىداریم و در آن اندکى از بسیار را بجا مىآوریم. (45) خدایا تو را سپاس مىگوییم و در عین حال اقرار به بدیهاى خود داریم و معترفیم که حق تو را ضایع ساختهایم. عقده پشیمانى که در دل داریم و صداقتى که در مقام پوزش در زبان ماست، تنها براى توست، پس ما را در برابر آنچه بخاطر تفریط و کوتاهى به ما رسیده، اجرى عطا فرما که با آن، فضل مورد امید در این ماه عزیز را جبران کنیم و از انواع ذخایرى که همه بدان حرص دارند، چیزى به عنوان عوض دریافت نماییم. (46) و براى ما عذر خواهى از درگاهت را به خاطر آنچه که در حق تو تقصیر کردهایم، مقدر فرما و عمر ما را تا رمضان آینده طولانى فرما و آن هنگام که ما را به رمضان آینده رساندى به ما کمک کن تا آنچه را که تو اهل آن هستى یعنى عبادت، انجام دهیم و ما را به حدى رسان که به آنچه شایسته آن ماه است یعنى طاعت، قیام کنیم و از اعمال صالح در طول ماههاى سال، آنچه را که جبران کننده حق تو در دو ماه رمضان حال و آینده است، براى ما پیش آور. (47) خداوندا در این ماه اگر به گناه کوچک یا بزرگى نزدیک شدیم و یا اگر در معصیتى افتادیم و یا عمدا مرتکب خطایى شدیم و یا از روى فراموشى بر خود ستم نمودیم و یا حریم و حرمت کسى را زیر پا گذاشتیم پس تو بر محمد و آل او درود فرست و ما را در پرده عفوت بپوشان و بر ما ببخش و ما را نصب العین ملامتگران قرار مده و زبان طعنه زنندگان را بر ما باز مکن و ما را به کارى وا بدار که سبب جبران و کفاره گناهى باشد که در ماه رمضان از آن نهى کرده بودى، به حقّ رأفتت که هرگز پایان ندارد و فضلت که هرگز کاستى نمىپذیرد. (48) خدایا بر محمد و آلش درود فرست و مصیبت و اندوه ما را در غم رفتن این ماه، خودت جبران کن و روز عید فطر را بر ما مبارک گردان و آن را از بهترین روزهایى قرار ده که بر ما گذشته است تا پسندیدهترین روز براى جلب عفو و بخشش و محو گناهان باشد و گناهان پنهان و نهان ما را مورد آمرزش قرار ده.(49) خدایا با گذشتن این ماه، از گناهان ما در گذر و با خروج آن ما را از منجلاب گناهان خارج کن و ما را در زمره سعادتمندترین افراد به وسیله این ماه و بهرهمندترین اشخاص در این ماه و با نصیبترین افراد از این ماه قرار ده.(50) خدایا، کسى که به طور شایسته رعایت حق این ماه را نموده و حرمت آن را به خوبى حفظ کرده و به شایستگى حدود و احکام این ماه را بجاى آورده و از گناهان در این ماه خوددارى نموده و یا به گونهاى به قرب تو راه یافته که حتما از او راضى شدهاى و رحمت خودت را شامل حالش گردانیدهاى، پس از خزانه دارائیت مثل آن را به ما هم عطا فرما و چندین برابر آن از فضل خویش بر ما ببخشاى، که به راستى فضل تو کاستى ندارد و خزینههاى تو کم نمىگردد بلکه افزونتر مىشود و معادن احسان تو هرگز فنا نمىپذیرد و به راستى بخششهاى تو، عطایى است خوش گوار. (51) خدایا بر محمد و آلش درود فرست و براى ما پاداش روزه داران و یا اجر کسانى که این ماه را تا روز قیامت به عبادت مشغولند ثبت فرما. (52) خداوندا ما به سویت توبه مىکنیم در روز عید فطر که آن را براى اهل ایمان روز عید و شادى قرار دادى و براى اهل دین خود روز اجتماع و همیارى مقرر نمودى، توبه از گناهانى که مرتکب شدهایم و از کارهاى ناپسندى که انجام دادهایم یا نیّتهاى بدى که در دل داشتهایم، توبهاى خالص از هر گونه شک و اضطراب. پس خداوندا این توبه را از ما بپذیر و از ما راضى شو و ما را بر این توبه ثابت و پایدار بدار. (53) خداوندا به ما ترس از عقاب جهنم و اشتیاق به ثواب موعود را کرم فرما تا لذّت آنچه بدان تو را مىخوانیم و ناگوارى آنچه از آن به تو پناه مىآوریم را دریابیم. (54) و ما را از توّابین درگاهت قرار ده، آنان که محبت خودت را در حق آنان لازم کردهاى و بازگشت آنان به طاعت و بندگیت را پذیرفتهاى اى عادلترین عدالت پیشگان. (55) خداوندا از تمامى پدران و مادران و اهل دین ما درگذر، چه آنها که در گذشتهاند و چه آنها که تا روز قیامت مىآیند و باقى مىمانند. (56) خدایا بر محمد، پیغمبر ما و آل او درود فرست همچنانکه بر فرشتگان مقرّب درگاهت درود مىفرستى و بر او و آل او درود بفرست آن گونه که بر انبیاء و رسولانت درود مىفرستى و همانگونه که بر بندگان صالحت درود فرستادهاى و بلکه بالاتر از آن، اى پروردگار عالمیان. درودى که برکت آن به ما برسد و نفع آن شامل حال ما گردد و دعاى ما به خاطر آن مستجاب شود. به راستى تو کریمترین کسى هستى که مورد رغبت و میلى و با کفایتترین فردى هستى که مورد توکل قرار مىگیرى و بخشندهترین کسى هستى که از فضلت درخواست مىشود و تو بر هر کارى توانایى.
--------------------------------------------------------------------------------
[1] . امام سجاد علیه السلام؛ الصحیفة السجادیة، ص193- 204؛ الهادى، قم، اول، 1418 ق. این دعا در کتاب مصباح المتهجد، ص 642- 648 و الإقبال بالأعمال الحسنة فیما یعمل مرة فی السنة، ج1، ص 422 و جنة الأمان الواقیة وجنة الإیمان الباقیة ص640 - 646نیز آمده است.
ارسال نظرات